fbpx
وطنية

شخص يضرم النار في جسده داخل محكمة

أنقذت يقظــة رئيس المحكمـــة الاجتماعيــة بالبيضــاء، صبــاح أمــس (الاثنين)، شخصــا من مــوت محقــق بعــدما عمــد إلـى إضرام النار في جســده بمادة حارقــة كان يخفيها داخل محفظتــه، إذ تمكن التدخل السريع من تخفيــف آثار الحــروق على جسد المصاب.
وأفادت مصادر “الصباح” أن الشخص الذي تظهــر عليه بعض عــلامات الاضطــراب النفســي، كان يوجد داخل القاعة رقم 10 بالمحكمة والتي تحتضن قضايا النفقة، ما يحتمل معه أن يكون له ملف نفقــة، مدرج بالقاعة نفسها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن المعاينة الأولية لمحجوزاته لم تظهر أي وثائق من غير القنينة المتضمنة للمادة الحارقة، إضافة إلى ولاعتين، وأدوية للاضطراب النفسي ما يؤكد أنه كانت له نية مسبقة لإيذاء نفسه.
وأكد رشيد محمود، رئيس المحكمة الاجتماعية، ل”الصباح”، التي عاينت لحظــة نقل المصاب إلى المستشفى، أن الحادث العرضــي الذي شهدتــه المحكمــة، كان من الممكن أن تكـون له نتائـج وخيمــة لولا تدخــل بعض العاملين ورجال الأمن في الوقت المناسب وإخماد الحريق دون أن يلحق أضرارا بالمصاب، الذي تجري الأبحاث لمعرفــة سبب وجوده داخل المحكمة، مشيرا إلى أن تدابير جد صارمة اتخــذت منــذ مــدة لضبط المرتفقين، وازدادت حدتها مع منشــور الرئيس الأول لمحكمــة النقض، الرئيس المنتــدب للسلطــة القضائية، الذي أصدره الجمعة الماضي الذي طلب اتخاذ الإجراءات الصارمة لمنع الفضوليين من دخول إلى المحكمة، وعمل على تفقد الأمر منذ الساعات الأولى لصباح أمس (الاثنين)، وتم منع العشرات من الأشخاص الذين ليست لديهم أي قضايا من ولوج المحكمة، وهو ما عاينته “الصباح” بتجمهر عدد مهم من النسوة وحتى الرجال بجنبات المحكمة، واضطرار رجال الأمن بين الفينة والأخرى إلى إخلاء الساحة المقابلة للباب الرئيسي للمحكمة.
ورفض عدد من الأشخاص الذين التقتهم “الصباح” الامتثــال إلى التعليمات، بشأن عدم ولوج المحكمة إلا بناء على استدعاء، إذ أكد أحدهم أنه لا يحق لأي كــان منعه من الولوج على اعتبار أنه مرافق لشقيقتــه التي تتابع ملف نفقة يخصها، مضيفا أن الجلسات علنية وهي متاحة للجميع، وشاطره الــرأي عــدد لابــأس بــه من الذين التقتهم الصباح، فعدم التعاون الذي صدر عن بعض الأشخاص هو ما يساهم في وقوع مثل تلك الأحداث التي شهدتها المحكمة التي تعرف رواجا كبيرا، بالنظر إلى عدد القضايا التي تروج فيها بشكل يومي.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى