fbpx
الأولى

تحت الدف

يعيش قادة أحزاب وبرلمانيون ساعات في الجحيم، بسبب تخوفاتهم من تلقي استدعاءات قضائية، يتم بموجبها تحريك المتابعات في حقهم، بعد اتخاذ قرار يرمي إلى إعمال مبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
وينتظر 82 مسؤولا ممن دبروا المجالس الترابية، من بلديات ومجالس إقليمية، ومجالس جهات، التحقيق معهم من أصل 32 ألف منتخب.
وبات محمد مبديع، القيادي في الحركة الشعبية، والوزير السابق، ورئيس فريق حزب “السنبلة” بمجلس النواب، وأحمد اخشيشن، القيادي في الأصالة والمعاصرة، ورئيس جهة مراكش آسفي، والوزير الأسبق، ومحمد العربي بلقايد، القيادي في العدالة والتنمية، عمدة مراكش، وخالد عليوة، القيادي في الاتحاد الاشتراكي، مقاول، والوزير الأسبق، يتمنون لو سلكوا مسلك زملائهم الذين “حركوا” خارج المغرب نحو دول أجنبية، ومنهم حميد شباط، وإلياس العماري، ووزراء استقلاليون وعمدة أسبق للرباط.
الكل أصبح خائفا، يترقب، بل ارتفعت دقات قلوب العديد ممن أساؤوا التدبير، مع ارتفاع ضغط الدم، كلما رنت هواتفهم المحمولة، أو سمعوا طرقا على الأبواب الحديدية لفيلاتهم.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى