fbpx
أســــــرة

العلاقة الحميمية تتأثر بعد الإنجاب

يعطي المولود الجديد معنى مغايرا للحياة الزوجية، كما يشعر الشريكين بالمسؤولية، لكن في كثير من الحالات يكون لقدومه تأثير سلبي على علاقتهما الحميمة.
ويعتبر بعض الأزواج أن العلاقة الحميمية والرومانسية، التي تميز علاقتهما تنتهي بمجرد إنجاب طفل، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، إذ من بين سلبيات ذلك إهمال الزوجة لشريك حياتها وانشغالها بالمولود الجديد، إلى جانب أن الزوج بدوره قد ينفر من شريكته بعد الولادة لأسباب مختلفة، حيث يمر بمشاعر متغيرة ومختلفة في تلك المرحلة. ويقول المختصون في العلاقات الزوجية إن فترة ما بعد الولادة قد تمر بشكل عاد عند بعض الأزواج، بينما فئة أخرى تواجه عدة مشاكل، حيث هناك بعض النساء تصبن باكتئاب ما بعد الولادة، ما يزيد من حالة البعد والتنافر بين الشريكين والشعور بالحزن.
ويؤكد المختصون في العلاقات الزوجية أن المسؤوليات الجديدة للزوج بعد إنجاب طفل وتغير الهرمونات بعد الولادة عند الزوجة، يجعلها تشعر أنه يكرهها، وفي المقابل قد يشعر هو بذلك أيضا، وقد يقوم بالتعبير عن حبه لها بطرق غير مباشرة ومختلفة عن السابق.
ويوضح المختصون في العلاقات الزوجية أن فترة الولادة تؤثر كثيرا في الزوجة، وبالتالي تتأثر الرغبة الجنسية عندها، ما ينعكس سلبا على العلاقة الحميمية.
وبعد انتهاء مرحلة الولادة، يستأنف الرجل عمله وحياته بشكل طبيعي، وبالتالي يعتقد أن الشيء نفسه سيحدث لشريكة حياته، لكن الوضع يكون مختلفا للزوجة التي تصبح أما، مما يحفز شعور الإحباط لديه، إلى جانب حدوث هوة بين الطرفين بسبب غياب الحوار.
ومن سلبيات اهتمام الزوجة بطفلها أكثر، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، شعور الزوج أنه مهمل، وانطواؤه ورغبته في العزلة عن شريكة حياته وبالتالي يقل التواصل بينهما.
ومن أجل استعادة العلاقة الزوجية حميميتها، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، ينصح بأن تحاول الزوجة فتح نقاش مع شريكها ليشعر أنها مهتمة به وليس فقط بالمولود الجديد، كما يمكن أن تتصل به خلال اليوم أثناء عمله من أجل إشعاره بحبها واهتمامها به أو دعوته لتناول العشاء خارج المنزل.
أ. ك 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى