fbpx
خاص

“زيـرو” لـخـمـاري يـعـرض الـيـوم

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكرم جوناتان ديم

ينتظر ضيوف الدورة 12 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، سينمائيين ومهنيين ومتتبعين وإعلاميين، اليوم (الخميس)، بكثير من الفضول، عرض الفيلم الجديد “زيرو” للمخرج المغربي نور الدين لخماري، المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان، إلى جانب فيلم “يا خيل الله” لنبيل عيوش، في سابقة أولى في تاريخ المهرجان. وسيتم اليوم أيضا عرض الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام القصيرة أو “سينما المدارس”، إضافة إلى تخصيص تكريم للمخرج جوناتان ديم.

 

أبهاي ديول: المغرب بلد الأضواء والألوان

نجم بوليوود قال إن السينما التي يقدمها لا يتقبلها الجمهور الهندي لأنها خالية من الرقص والغناء

قال النجم الهندي أبهاي ديول إنه يزور المغرب للمرة الأولى في حياته، رغم أنه سمع كثيرا عن مهرجان مراكش الدولي للفيلم. وأضاف أبهاي، الذي حل بالعاصمة الحمراء ضمن وفد هام من نجوم السينما الهندية بمناسبة تكريمها في الدورة 12 من المهرجان، في حوار مع “الصباح”، أن المغرب كان دائما بلد الأضواء والألوان والرقص في خياله. كما تحدث ديول عن نوعية الأدوار التي يقدمها مشيرا إلى أن السينما التي يحبها لا يتقبلها الجمهور الهندي بسهولة، لأنها خالية من عناصر الإبهار الموجودة في السينما الهندية، والتي هي الرقص والغناء. في ما يلي تفاصيل الحوار:

هل سبق لك أن زرت المغرب وهل لديك فكرة عن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي يكرم في دورته الحالية السينما الهندية؟
في الواقع، ليست لدي فكرة عن المغرب وهذه أول مرة أزور فيها بلدكم، رغم أنني أعرف مهرجان مراكش الدولي للفيلم وأسمع عنه. المغرب كما كنت أتصوره في خيالي بلد الأضواء والألوان والرقص “بيلي دانسر”.

كيف وجدتم تفاعل الجمهور المغربي مع السينما الهندية ونجومها؟
كنت مندهشا فعلا من الحب الذي يكنه الجمهور المغربي للفنانين الهنود، والذي لمسناه في كل مكان كنا نوجد به، خاصة في ساحة “جامع لفنا” حيث غنى معنا الجمهور ورقص، كما أنه يعرفنا بأسمائنا. كنت سعيدا بذلك كثيرا، وأظن أن زملائي الفنانين الذين حضروا ضمن الوفد الهندي يشاطرونني الرأي أيضا.

 حدثنا عن بداياتك وعن نوعية الأدوار التي تؤديها؟
 البدايات عموما لا تكون سهلة، في التمثيل كما في جميع الميادين. كان من الصعب علي في البداية التأقلم مع عالم مدينة كبيرة مثل هوليوود أنا القادم من بلدة هندية صغيرة. أما بالنسبة إلى السينما التي أقدمها، فهي سينما مختلفة شيئا ما عما اعتاده الجمهور في الأفلام الهندية عموما. إنها نوع جديد من السينما خالي من الرقص والغناء، الوصفة السحرية الناجحة لجميع الأفلام الهندية، لذلك فالجمهور الهندي لا يتقبلها كثيرا.

 ما هي نوعية الأفلام أو السينما التي تحبها؟
ليس لدي نوع معين، لكني عموما أحب أفلام ستانلي كوبريك أو تييري غيليام. أحب الكوميديا السوداء التي تحدثك عن أمور في غاية الجدية بنبرة لا تخلو من الهزل. إنها نوعية السينما التي أحبها.

إنجاز : نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق