fbpx
ملف عـــــــدالة

وشاية تطيح بأمني بأكادير

كشفت الأبحاث والتحريات والتحقيقات التي أجرتها عناصر تابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأكادير، الخميس  الماضي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، عن شبهة تواطؤ رجل أمن يعمل بالمدينة، في حيازة المخدرات والتبليغ عن جريمة وهمية يعلم بعدم حدوثها وإهانة الضابطة القضائية، رفقة شخص آخر.
وفتحت عناصر مصلحة الشرطة القضائية بأكادير، بحثا تمهيديا تحت إشراف النيابة العامة المختصة بأكادير، للتحقيق في الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخصين، أحدهما موظف شرطة برتبة مقدم رئيس، والثاني طليق امرأة تم التبليغ عنها بحيازتها للمخدرات.
وجاء التحقيق للتأكد من شبهة تورط الشرطي والطليق في حيازة المخدرات، والتبليغ عن جريمة وهمية يعلم بعدم حدوثها وإهانة الضابطة القضائية.
وجرى فتح التحقيق مع رجل الأمن، على خلفية نتائج الأبحاث الأولية مع المرأة التي أبلغ عنها الشرطي، بأنها تحوز مخدرات في سيارتها الخاصة، إذ نفت المنسوب إليها، واتهمت طليقها بدسها في سيارتها دون علمها، محاولة لتوريطها في جريمة حيازة المخدرات.
وأظهرت التحريات الأولية، معالم شبهة تورط رجل الأمن الذي أبلغ فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير عن ضلوع المرأة في ترويج المخدرات على متن سيارتها الخاصة، وأسفرت نتائج التوقيف وتفتيش السيارة المنجزة من قبل الفرقة، عن العثور بداخل صندوق السيارة على قطع صغيرة من مخدر الشيرا تزن حوالي 20 غراما.
ودخلت المديرية العامة للأمن الوطني على الخط، وأصدرت بلاغا أفادت فيه أن موظف الشرطة المذكور، أبلغ فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن أكادير بضلوع الضحية في ترويج المخدرات على متن سيارتها الخاصة، حيث مكنت عملية التفتيش المنجزة من العثور بصندوق السيارة على قطع صغيرة من مخدر الشيرا تزن حوالي 20 غراما. وأوضح البلاغ بأن الأبحاث والتحريات المنجزة كشفت عن الاشتباه في تورط طليق الضحية في وضع تلك المخدرات في صندوق سيارتها بتواطؤ محتمل مع الشرطي، والتبليغ بعد ذلك عن جريمة وهمية يعلمان بعدم وقوعها. وهو ما استدعى الاحتفاظ بهما معا تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، بينما تم تحصيل إفادة المرأة صاحبة السيارة، باعتبارها ضحية لهذه الأفعال الإجرامية.
محمد إبراهمي (اكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق