fbpx
ملف عـــــــدالة

عكرمة أبو الحور… تلميذ بيضاوي في خدمة القاعدة

الملقب بـ “عكرمة أبو الحور من التلاميذ الذين أغرتهم المنظمات الجهادية لاستقطابها قصد الاستفادة من خبراتها العلمية في ميدان المعلوميات، وكان جرى اعتقاله من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ببرشيد في أبريل من السنة الجارية، واستمعت  إليه عناصر المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب حول نشاطه في ما بات يعرف “بالجهاد الاليكتروني”.
واتهمت أبحاث الفرقة الوطنية المتورط المزداد بالدارالبيضاء، بأنه من مستخدمي الشبكة العنكبوتية منذ سنة 2005 وكان يلج العديد من المواقع الاليكترونية ذات التوجه الجهادي الإسلامي، ومن بين المواقع التي كان التلميذ مولعا بتقديم خدماته إلى مرتاديه موقعا “إسلام أونلاين” و”أنا مسلم” فتأثر هذا التلميذ بمجموعة من الخطب الدينية التي كانت تنشر عبر تلك المواقع من طرف مرتادي الشبكة العنكبوتية.
أدمن هذا التلميذ حسب أبحاث الفرقة الوطنية منذ نعومة أظافره على الشبكة العنكبوتية، وكان على اطلاع بمجموعة من الأشرطة والتسجيلات الصوتية، وتأثر بموقع “الفلوجة” الخاص بالمجاهدين، إذ كان مولعا بخطب أبومصعب السوري التي تحرض على الجهاد، ما جعله يحمل فكرا متطرفا حسب أبحاث الفرقة الوطنية.
نشطاء القاعدة أقنعوا أبوالحور بإبداء أرائه حول الإنجازات التي يقوم بها المجاهدون سواء بالعراق وأفغانستان، كما أدمن على الاهتمام بالخرجات الإعلامية التي كانت تلقى من قبل بعض رموز وأقطاب الجهاد الإسلامي، وما كان يرافق هذه الخرجات من تعليقات لرواد ينددون من خلالها بالسياسات الخارجية للدول الغربية اتجاه البلدان العربية.
التلميذ المدان بسنتين حبسا نافذا أقر أمام المحققين أنه منذ سنة 2009 شارك بعدة مساهمات ومشاركات من خلال عدة منتديات ومواقع جهادية خصوصا موقع الفلوجة والشموخ الإسلامي وأنصار المجاهدين، وكان يبدي آراءه عبر هذه المواقع، إذ أخبره أحد الأشخاص بأنه بصدد التحضير لعملية جهادية تستهدف الولايات المتحدة الأمريكية وطلب منه المشاركة فيها، كما طلب منه ضرورة الاستعداد البدني والقيام بتداريب شبه عسكرية لهاته الغاية فرحب التلميذ بالمبادرة عبر الموقع الجهادي، وسبق أن أخبر التلميذ مرتادي مواقع ومنتديات أخرى من أنه بصدد التحضير لعملية جهادية بواسطة طائرة أمريكية عن طريق استعمال شحنة قوية من المتفجرات بغرض استهداف مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وبعض مقرات تمثيلياتها الدبلوماسية.
واستنادا إلى أبحاث الفرقة الوطنية طلب التلميذ من شخص يمني تقديم مساعدة في إمكانية صناعة شحنة من المتفجرات لا تكتشف من طرف أجهزة المراقبة بالمطارات، كما استفسره عن كيفية صنع بعض المركبات الكيماوية مثل “الكلورات” “وحمض النترات”، وكشف التلميذ أنه اطلع على مجموعة من الوثائق والتسجيلات التي تخص كيفية تركيب وتصنيع المتفجرات حيث كان يعيد نشرها على عدة مواقع جهادية، وكان يحث مرتادي تلك المواقع والمنتديات على ضرورة تقديم الدعم والمساعدة للمجاهدين ضد القوات الأمريكية وحلفائها.
التلميذ اعترف أمام عناصر المكتب الوطني لمكافحة الإرهاب أنه نشر سنة 2012 مشاركة له على موقعا “الشموخ الإسلامي” و”أنصار المجاهدين” تتعلق بطريقة التفجير عن بعد، وذلك من أجل استغلالها من طرف خلايا القاعدة بالعراق وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجزيرة العرب وتنظيم جماعة “بوكو حرام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق