fbpx
حوادث

إدانة مبتز بائعة هوى بمكناس

صور مشاهد جنسية جمعته بها وطلب منها مده بمبلغ مالي مقابل عدم نشرها

آخذ القطب الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بمكناس، الاثنين الماضي، المتهم (ف.ج) من أجل جنح النصب ومحاولته، والحصول على مبالغ مالية بواسطة التهديد بإفشاء أمور شائنة ومحاولة ذلك، والفساد، وتسجيل صور وفيديوهات لشخص أثناء وجوده في مكان خاص بدون موافقته، واستدراج شخص قصد ممارسة البغاء بالضغط عليه، وأدانه بستة أشهر حبسا نافذا، مع تغريمه ألف درهم، إذ ارتأى تمتيعه بظروف التخفيف، مراعاة لحالته الاجتماعية ولانعدام سوابقه.
وذكرت مصادر “الصباح” أن المتهم تعرف على الضحية بإحدى الحانات بالمدينة الجديدة (حمرية) بمكناس، وهناك دعاها إلى قضاء لحظات حميمية، إذ عرض عليها 1500 درهم عن الخدمة الجنسية، تسلمته منه داخل الحانة واستودعته لدى إحدى صديقاتها، اعتقادا منها أنها ظفرت بـ”دجاجة بكامونها”. عقارب الساعة تشير إلى تمام العاشرة والنصف ليلا شديد البرودة، عندما غادر المتهم وبائعة الهوى الحانة، قبل أن يستقلا سيارة أجرة صغيرة لإيصالهما إلى شقة يكتريها الأول بحي المنصور. داخل غرفة النوم انغمس المعنيان بالأمر في إرواء عطشهما الجنسي، على وقع موسيقى غربية هادئة، في وقت وضع فيه المضيف هاتفه المحمول في وضعية تسمح لعدسته بتوثيق فيديوهات للمشاهد الجنسية، التي جمعته بـ”ضيفة الغفلة” دون أن تفطن هي لذلك، وهي الفيديوهات التي عمل على تنزيلها بحاسوبه المحمول خوفا من ضياعها، في انتظار الشروع في استغلالها.
بعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع، اتصل المتهم هاتفيا بالمومس (ع.ب)، البالغة من العمر 29 سنة، وأطلعها على موضوع الفيديوهات الإباحية، التي وثقها عبر هاتفه الذكي، غير أنها لم تأبه بذلك، وسارعت إلى قطع الاتصال، ظنا منها أن الأمر لن يتعدى حدود التهديد ومحاولة الابتزاز، قبل أن تصدم، بعد أقل من نصف ساعة، بتوصلها عبر تطبيق (الواتساب) بمقتطفات من الأشرطة الإباحية المسجلة، من باب تأكيد صدق تهديداته، ما جعلها تصاب بصدمة كبيرة.
شرع الجاني في تهديد الضحية المومس بنشر الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن هي رفضت الرضوخ لطلبه، المتمثل في قيامها باستدراج بائعات الهوى إلى الشقة المستأجرة بغرض توثيق مشاهد إباحية لهن، فيما يتكفل هو بابتزازهن وطلب مبالغ منهن مقابل عدم فضحهن على مواقع الإنترنيت، غير أنها رفضت الفكرة.
ولأنه عقد العزم على ابتزازها بأي شكل من الأشكال، اقترح المتهم على الضحية تسوية المشكل بينهما ماديا، إذ طلب منها مده ب 5000 درهم مقابل حذف الفيديوهات الخليعة بشكل نهائي من هاتفه وحاسوبه المحمولين، ما جعلها توهمه بالاستجابة لطلبه، قبل أن ترتب معه موعدا للقاء به، عصر اليوم الموالي، بمقهى تقع بشارع محمد السادس قصد تسليمه المبلغ المتفق عليه، وهو الطعم الذي ابتلعه بكل سهولة، ظنا منه أن خطته أتت أكلها، ولم يكن يخطر على باله أن كمينا ينصب له من قبل طاقم أمني بغرض إيقافه في حالة تلبس، بأمر من النيابة العامة المختصة، ليتحول حلمه في الحصول على نصف مليون سنتيم، دون عناء، إلى الحلول “ضيفا” على “جيول” ولاية الأمن بمكناس.
خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى