fbpx
وطنية

97 طالبا يغادرون الحجر الصحي

في أجواء مفعمة بالراحة والاطمئنان، غادر صباح أول أمس (السبت)، الطلبة المغاربة العائدون من “ووهان” الصينية، الموبوءة ب”كورونا”، مستشفى سيدي سعيد بمكناس، بعدما انتهت فترة وضعهم تحت مراقبة طبية دقيقة دامت 20 يوما من الحجر الصحي، لم يتم خلالها تسجيل أي حالة إصابة أو أعراض مرتبطة بالفيروس في صفوف هؤلاء النزلاء من الطلبة و الطالبات المتحدرين من مختلف مدن وأقاليم المملكة، ليتمكنوا بذلك من ملاقاة أهلهم وذويهم.
وأعرب عدد من أفراد أسر الطلبة المرحلين من الصين، عن فرحتهم الكبيرة بمغادرة أبنائهم وبناتهم للمستشفى بسلام، ودون تسجيل أي حالة إصابة بهذا الفيروس الفتاك، معبرين عن شكرهم الخالص للطاقم الطبي، الذي سهر على توفير كافة ظروف الراحة خلال فترة الإقامة.
وعاينت “الصباح”، عناقا حارا ودموع فرح وأجواء مؤثرة أثناء مغادرة 97 طالبا وطالبة مستشفى سيدي سعيد، والتقائهم بذويهم، وسط مشاعر الحبور والفرح، بعد أن تأكدت سلامتهم من فيروس “كورونا”. وأوضح المدير الجهوي للصحة بجهة فاس – مكناس، في معرض كلمة ألقاها أمام الحضور، أن الطلبة المهجرين من ووهان الصينية، يتمتعون بصحة جيدة ومعنويات عالية، ولا يشكلون أي خطر للعدوى داخل المجتمع، مشيرا أنهم حصلوا على شهادات طبية من إدارة المستشفى المذكور تثبت خلوهم من أي إصابة بـ”كورونا”، بعد أن تم إخضاعهم لفحوصات طبية مرتين كل يوم طيلة مدة إقامتهم بمستشفى سيدي سعيد، إلى جانب تحليلات مخبرية خاصة بالفيروس، والتي كانت نتائجها سلبية، متوجها بالشكر للأطقم الطبية والتمريضية والعاملين بالمستشفى، والجنود الساهرين على توفير الأمن داخل المؤسسة الصحية وخارجها من عناصر الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة، الأمر الذي عبر عنه ممثلو آباء وأمهات الطلبة العائدين من خلال شهاداتهم والهدايا الرمزية المقدمة للجميع.
من جهته، عبر أحد الطلبة المغاربة العائدين من “ووهان” نيابة عن زملائه، عن سعادتهم بمغادرة مستشفى سيدي سعيد وملاقاة ذويهم وأصدقائهم، متقدمين بالشكر للطاقم الطبي وطاقم التمريض الذي رافقهم خلال فترة المراقبة الطبية والذي سهر على توفير أفضل الظروف وحرص على راحتهم طيلة إقامتهم بالمستشفى. .
حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى