fbpx
الرياضة

غضب أحمر على دوسابر واللاعبين

أزماني يقود برشيد إلى هزم الوداد واحتجاجات على التحكيم

هاجمت جماهير الوداد المدرب سيباستيان دوسابر واللاعبين، بعد الهزيمة أمام يوسفية برشيد، (3/2)، في المباراة التي أقيمت أول أمس (السبت)، بالملعب البلدي برشيد، لحساب الدورة 17 من بطولة القسم الأول.
ورمت جماهير الوداد اللاعبين، ودوسابر، بالقارورات، في طريقهم إلى مستودع الملابس، احتجاجا على الهزيمة الثانية على التوالي، وعلى أدائهم في المباراة.
وطالبت الجماهير برحيل دوسابر، وحملته مسؤولية النتائج السلبية، وعجزه عن تقديم الإضافة، إذ اكتفى بأربع نقط في أربع مباريات، جمعها من فوز بوادي زم، وتعادل مع الفتح، وهزيمتين أمام الدفاع الجديدي ويوسفية برشيد.
وتوقفت المباراة لثلاث دقائق، بقرار من الحكم عبد الرحيم اليعقوبي، عندما رمت جماهير الوداد شهبا اصطناعية، تركت دخانا كثيفا، لتحجب الرؤية عن اللاعبين والحكام.
وقدمت عناصر الوداد مباراة متواضعة، رغم الانتفاضة في الجولة الثانية، حيث كثرت أخطاء المدافعين، ولم يتعاملوا بشكل صحيح مع الكرات المرتدة، وظهر فراغ مهول في وسط الميدان.
وأثار العميد هيثم عينة، إعجاب الحاضرين، من خلال قطع الكرات، وبناء العمليات، والتمريرات الحاسمة، إلى جانب عبد الخالق أيت أورحبي، بالإضافة إلى الهداف عبد الصمد نياني، فيما واصل المدافع الشاب أمين أبو الفتح تألقه، وفرض نفسه قائدا للفريق، رغم صغر سنه.
وأحرز عبد الصمد نياني، ثنائية في الدقيقتين 62، من تمريرة ليونس الحواصي، و67، عندما انفرد برضا التاكناوتي، في حين افتتح أبو الفتح التسجيل بضربة رأسية، في الدقيقة 44، من خطأ نفذه عبد الخالق أيت أورحبي.
ووقع الإيفواري كباكبو ماكبي هدفين للوداد، في الدقيقتين 59 و63، علما أنه دخل بديلا لإبراهيم النقاش.
وفاجأ دوسابر فريقه بإخراج النقاش، ما أفقد الوداد توازنه، لينهار أمام الهجمات المرتدة ليوسفية برشيد، إذ كادت شباك التكناوتي أن تتلقى أهدافا أخرى، بواسطة زكرياء فاتي ويونس الحواصي وأسامة الحفاري.
وأشرك دوسابر عادل الرحيلي في قلب الدفاع، رفقة الشيخ إبراهيم كومارا، فيما بقي حمزة أسرير في كرسي الاحتياط، رفقة يوسف شينا الذي حرمه من مواجهة فريقه السابق.
واحتج الوداد على حرمانه من ضربة جزاء، عندما لمست الكرة يد يوسف عكادي، داخل منطقة العمليات، من تمريرة لبديع أووك، في الدقيقة 10، ليلجأ عبد الرحيم اليعقوبي إلى حكم «الفار» سمير الكزاز الذي اعتبر الأمر عاديا.
وارتقى يوسفية برشيد إلى الرتبة التاسعة، ب 21 نقطة، مستفيدا من فوزه السادس، فيما حافظ الوداد على الصدارة، ب33 نقطة، وهو الرصيد الذي لم يتحرك لدورتين متتاليتين.
إنجاز: عبد العزيز خمال (برشيد)

تصريحات
أزماني: أنصفتنا الكرة
أشاد عمر أزماني، المدرب المساعد ليوسفية برشيد، بعطاء اللاعبين الذين قدموا مباراة مثالية، ونجحوا في تحقيق فوز مهم على المتصدر، رغم قوة المواجهة.
وأضاف أزماني أن لاعبي اليوسفية قدموا مباراة بطولية، وتغلبوا على الضغط الجماهيري للوداد. وتابع «نجحنا في امتصاص ضغط الوداد، الذي ترك فراغا مهولا في الوسط والدفاع، ما جعلنا نقوم بتغييرات مكنتنا من القيام بهجمات سريعة، لم نحسن استغلالها في أكثر من مناسبة».
وأضاف «قمت بإرجاع القليل من الجميل للرئيس نور الدين البيضي الذي ساندني طيلة الأسبوع، وأعضاء المكتب المسير لليوسفية، وأعدهم بمزيد من النتائج الإيجابية، واحتلال مركز مشرف في البطولة».
وردا على سؤال «الصباح»، قال أزماني «نكبر مع الفرق الكبيرة، وهذا لا يعني أننا نتواضع أمام أندية أسفل الترتيب، لأننا نقدم مباريات جيدة، ونصنع عدة فرص».

دوسابر: خانتنا الفعالية
اعترف سيباستيان دوسابر، مدرب الوداد، بأن فريقه قدم نصف ساعة أولى جيدة، وكان قريبا من تسجيل عدة أهداف، لكن غابت عنه الفعالية.
وأضاف دوسابر أن لاعبيه لم يتأثروا بهدف اليوسفية، إذ سرعان ما عدلوا النتيجة في بداية الجولة الثانية، وقاموا بالعملية في المرة الثانية، بعد إشراك كباكبو ماكبي، لكن تأثير إهدار فرص الجولة الأولى أثر عليهم كثيرا.
وتأسف دوسابر على الهزيمة الثانية على التوالي، ورد بنبرة حزينة « متأسف للنتيجة، لكن لدينا لاعبون جدد يجب منحهم وقتا أكبر، لتقديم مستويات جيدة في المباريات المقبلة”.
ورفض دوسابر الحديث عن الجانب الذهني، وأبرز أن الوداد مطالب بحصد النقاط خارج الميدان.

نياني: سجلت على الزنيتي والتاكناوتي
أعلن عبد الصمد نياني، لاعب يوسفية برشيد، أنه أصبح مختصا في هزم الرجاء والوداد، في منافسات بطولة الموسم الحالي، ومساهما في الفوز بثلاثة أهداف لاثنين، بالملعب البلدي ببرشيد.
وأضاف نياني، في تصريحه لـ «الصباح»، أنه ليس سهلا التسجيل في شباك أنس الزنيتي، وأحمد رضا التكناوتي، لكنه يتوفر على تجربة مهمة، وتركيز مطلق أمام المرمى، ليسعد جماهير برشيـــد التي عاينت المواجهة.
ولم يستغرب قوة المواجهة والصراع على أرضية جيدة، لكن الغلبة كانت لليوسفية، ومن غريب الصدف أن النتيجة شبيهة بالتي فاز بها على الرجاء، إذ لعب بديلا وسجل هدفا.
وأبرز نياني أن الفوز على الوداد سيذكي حماس اللاعبين، وسيمنحهم الثقة.
وتابع «كل الظروف مهيأة لاحتلال رتبة متقدمة، وتفادي عثرات البداية، بفضل دعم المكتب المسير، والتفاف الطاقم التقني، وتجربة اللاعبين».

برشيد يشكو شوشان
راسل مكتب يوسفية برشيد الجامعة الملكية المغربية، لتأكيد غياب المدرب التونسي فريد شوشان بدون مبرر، للأسبوع الثاني على التوالي، رغم التزامه بعقد ساري المفعول إلى نهاية الموسم المقبل.
وأضافت مصادر مسؤولة أن يوسفية برشيد انتظر وقتا طويلا لكي يلتحق شوشان بتداريب الفريق، لكنه مازال غائبا لأسباب مجهولة، وهو ما أجبر المكتب المسير على مراسلة الجامعة، دفاعا عن حقوقه.
وأوضح نور الدين البيضي، رئيس يوسفية برشيد، أن شوشان لم يلتزم بعقده، وغاب بدون مبرر، وهو ما أثر على معنويات اللاعبين في مباراة نهضة الزمامرة، رغم وجوده بالبيضاء.
وتابع البيضي، في تصريحه ل»الصباح»، «غياب شوشان أجبرنا على استقدام عون قضائي سجل غيابه عن التداريب لأسبوعين متتاليين، كما حررت رسالة رفعت إلى الجامعة، وتضمنت كل حيثيات الموضوع من أجل الإنصاف».
وأعلن البيضي «شوشان أحس بالغرور، عندما أنصفته النتائج، ليشترط إبعاد عمر أزماني، واستقدام إطارين من تونس، لكنه تناسى أنه وجد قاعدة صلبة، وأرضية مهيأة، كما أنه من الصعب على أي مدرب أن ينجح في ظرف أسبوع».
وقال البيضي «نطالب شوشان إن أراد فك الارتباط، أن يلتزم بأداء الشرط الجزائي، وليس بالطريقة الذي يريدها، لأنه يسعى للمغادرة بدون قيد أو شرط، علما أنني استقدمته للعمل سويا مع الطاقم الذي وجده أمامه».
ورفض رئيس يوسفية برشيد التفاوض مع شوشان بالبيضاء، وطالبه بالحلول ببرشيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى