الأولى

إطلاق النار على ملثمين

اضطروا إلى ترك قطيع أبقار بعد المطاردة

أطلق فلاح بمنطقة سبت مغشوش بالرماني، صباح أول أمس (الأربعاء)، النار من بندقية صيد على عصابة ملثمين، كانوا يمتطون شاحنة صغيرة، بعدما سرقوا قطيعه من الأبقار ليلا، ما تسبب في حالة استنفار أمني، ما اضطر اللصوص إلى التخلي عن القطيع المسروق، والفرار عبر مسالك وعرة.
وأفادت مصادر عليمة “الصباح” أن أفراد العصابة تسللوا إلى حظيرة الأبقار على الساعة الواحدة والنصف من ليلة الأربعاء، قبل أن يستيقظ مالك الحظيرة، الذي ربط الاتصال بالدرك الملكي، وجيرانه وشرعوا في مطاردة المتورطين، وأطلق النار في الهواء، كما صرخت النساء بأصوات مرتفعة لإحراج المتورطين.
واستنادا إلى المصدر ذاته، سلك الملثمون عبر ناقلتهم مسالك وعرة من سبت مغشوش في اتجاه زحيليكة، واكتشفت تحريات الدرك الترابي بالرماني، أن الجناة توجهوا، بعد الوصول إلى زحيليكة، نحو جماعة مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، ورغم تذييع برقيات ليلا، إلا أن المثلمين اختفوا عن الأنظار بعد سلوكهم مسالك وعرة لتفادي السقوط في قبضة مصالح الدرك الملكي، التي نصبت لهم سدودا قضائية.
واستطاع فضوليون تحديد رقم لوحات السيارة، الذي يتعلق بترقيم إقليم بني ملال، وتسابق عناصر المركز الترابي بالتنسيق مع المركز القضائي بالرماني الزمن لحل اللغز، منذ أول أمس (الأربعاء)، بالتعاون مع مراكز ترابية وقضائية أخرى، كما استدعت الضابطة القضائية الفلاح المشتكي واستمعت إلى أقواله في محاضر رسمية، أكد أن سلاحه مرخص من المصالح التابعة لعمالة إقليم الخميسات، وأنه أطلق النار في الهواء لترويع الملثمين دون أن يصيب أحدا، ما اضطر المتورطين إلى التخلي عن القطيع المسروق.
ويأتي الحادث على بعد ستة أسابيع من تكبيل ملثمين بالمنطقة ذاتها فلاحا بأحبال رصينة، والاعتداء عليه بالسلاح الأبيض، كما هددوه بالتصفية الجسدية، واستولوا على قطيعه من الأغنام ومبالغ مالية ليلا، ولاذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة عبر ناقلة ذات محرك، دون أن يجد لهم المحققون أثرا، وتعقبت مصالح الدرك الملكي مجموعة من المسالك بهدف الوصول إلى الجناة لكن دون جدوى، واستمعت إلى أقوال الضحية الذي عثر عليه مكبلا وفي وضعية صحية مزرية، مؤكدا للمحققين أنه تفاجأ بولوج مجهولين إلى بيته، وبتكبيله بحبال ومنعه من الصراخ بعد الاعتداء عليه، مضيفا أنه تفاديا لمحاولة قتله لم يصرخ وسط الدوار لاستيقاظ الجيران، خوفا من عودة المتورطين لذبحه، بعدما تلقى تهديدات بتصفيته جسديا.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق