حوادث

إيقاف لص الهواتف بالفقيه بن صالح

يبلغ من العمر 17 سنة ويتابع دراسته بالمستوى الثانوي وينفذ سرقاته بدراجة هوائية

أحالت عناصر الشرطة بالفقيه بن صالح، أخيرا، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية مشتبهين فيهما، من أجل تهم تتعلق بالسرقة بالخطف والاعتداء الجسدي، للنظر في التهم المنسوبة إليهما بعد إيقافهما إثر تحريات دقيقة، أفضت إلى التعرف على هويتيهما، بعد ورود شكايات عديدة من الضحايا اللواتي أبدت بعضهن مقاومة للسارق، الذي كان يخفي ملامحه لتنفيذ عمليات السرقة.
وتم إيداع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، قبل إحالتهما على السجن الفلاحي بالفقيه بن صالح، في انتظار إحالتهما على جلسة الحكم لتقول العدالة كلمتها.
ويتعلق الأمر بقاصر يبلغ من العمر 17 سنة، يتابع دراسته بثانوية الكندي التأهيلية، يقطن بحي أولاد سيدي شنان، وكان موضوع شكايات سجلت ضد مجهول، بعد أن فشلت الضحايا في التعرف عليه، لأنه كان يتعمد إخفاء ملامحه، مستعملا دراجة هوائية، كان يركنها قريبا من مسرح الجريمة، وأحيانا أخرى يمتطيها للهروب من مطارديه، دون فسح المجال للضحايا لالتقاط أنفاسهن، بعدها يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة ويختفي عن الأنظار.
أما الموقوف الثاني فيبلغ من العمر 19 سنة، يعتبر مزوده الرئيسي بحبوب الهلوسة (القرقوبي) التي كان يجلبها من تجار المخدرات، الذين يمدونه بالكميات المطلوبة، لتوزيعها على المدمنين، ومنهم المتهم القاصر الموقوف، الذي انتشرت جرائمه في المدينة بعد أن نجح في الإفلات من قبضة مطارديه عدة مرات، وأصبح معروفا لدى الضحايا بلقب (مول البيكالا) أو (مول القبية) لأنه كان يخفي ملامح وجهه، ويستعين بدراجة هوائية لتنفيذ عمليات السرقة بالخطف بمحيط ثانوية الكندي التأهيلية وابن خلدون الإعدادية.
وأفادت مصادر مطلعة، أن اللص الموقوف، تحول إلى عنصر خطير بعد ارتكابه سرقات بالخطف، مستهدفا النساء والفتيات لعدم قدرتهن على المقاومة، وكان يباغت الضحايا ويخطف هواتفهن المحمولة، ثم يلوذ بالفرار بسرعة البرق على متن دراجته الهوائية التي تم حجزها. وأضافت مصادر متطابقة،أن المعني بالأمر، أدمن على تناول حبوب الهلوسة (القرقوبي) رغم صغر سنه، ونظرا لوضعية الهشاشة التي تعيشها أسرته، وعدم قدرتها على تأمين حاجاته من المخدر، اضطر للسرقة من أجل توفير المال لاقتناء كميات من حبوب الهلوسة التي تمنحه طاقة زائدة، لارتكاب جرائمه التي تضاعفت يوما بعد يوم، دون أن يدرك أنه تحول إلى مدمن خطير ويحتاج إلى كميات من “القرقوبي”، ليمتلك الجرأة الزائدة في تنفيذ جرائمه.
وتلقت المصالح الأمنية بمدينة الفقيه بن صالح عدة شكايات من الضحايا، أكدت فيها نساء وفتيات تعرضهن للسرقة بالخطف، بعدها باشرت فرقة أمنية مختصة تحرياتها بعد تحديد هوية السارق الذي أرعب ضحاياه، اللواتي أصبحن يتفادين المرور من بعض الأماكن التي يختارها لتنفيذ عملياته، وأفضت التحريات بعد الاستماع إلى بعض الشهود إلى إيقافه في ظرف وجيز.
وبعد الاستماع إليه في محضر رسمي، لم يتردد السارق في تحديد هوية مزوده بحبوب “القرقوبي”، الذي يستعمله قبل تنفيذ عمليات السرقة ما كان يشجعه على ارتكاب أعمال إجرامية كان لها وقع سلبي على نفوس الضحايا.
سعيد فالق (بني ملال)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق