الأولى

6 سنوات لمصوري “البورنو”

ضاعفت استئنافية البيضاء، الاثنين الماضي، عقوبات متهمين في ملف يتعلق بتصوير أشرطة جنسية، مازالت تبث عبر مواقع عالمية، للاستفادة من عائداتها. ونال المتهم الرئيسي، المتزوج بأمريكية، عقوبة مضاعفة خمس مرات، إذ قضت هيأة الحكم في حقه بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد أن اقترب موعد الإفراج عنه، إذ لم تكن تفصله عن مغادرة أسوار السجن سوى أسبوعين، لقرب انتهاء عقوبته الابتدائية التي كانت محددة في ستة أشهر. أما زوجته الأمريكية الجنسية، التي غادرت السجن لانتهاء عقوبتها الابتدائية المحددة في أربعة أشهر، فقد قضت هيأة غرفة الجنح الاستئنافية، في حقها بالحبس سنة نافذة، ولم ينقذها من الاعتقال سوى أنها غابت عن جلسة الأحكام المنعقدة في الفترة الصباحية للاثنين الماضي.
وأما المتهمة الثالثة، وهي المتزوجة بطلة الأفلام الجنسية، والتي تشبث زوجها بمتابعتها، وحضر أطوار كل الجلسات الاستئنافية، فقد انتقلت عقوبتها من ثمانية أشهر حبسا نافذا إلى سنتين حبسا نافذا.
وأكدت هيأة الحكم في منطوق أحكامها، ثبوت تهم “الخيانة الزوجية والمساعدة على ممارستها مع استعمال وسائل التصوير، وجلب أشخاص للبغاء مع استعمال وسائل التصوير، وحماية ممارسة البغاء مع استعمال وسائل التصوير، والتغاضي عن ممارسة الدعارة”.
والمتهمون في القضية، التي انطلقت منذ شتنبر الماضي، إثر تفكيك درك “طماريس” لشبكة تصوير البورنو، هم على التوالي أمريكية وزوجها ومتهمة ثالثة متزوجة، كانت شكاية زوجها، سببا في فضح جرائم أخرى غير الخيانة الزوجية، وهي تحويل فيلا إلى ما يشبه استوديو لتصوير أفلام الجنس وإرسالها إلى مسؤولي موقع إباحي عالمي لنشرها والاستفادة من عائداتها.
وأثناء الاستماع إليهم تمهيديا، أكد المتهمون أنهم فعلا ينتظرون الأموال التي ستدرها عليهم عمليات التصوير، وهو ما أغفلته ابتدائية البيضاء، التي قضت ضدهم بأحكام لم يتقبلها الزوج، فطعن فيها بالاستئناف، وهو الشيء نفسه الذي فعله وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية.
وحجزت مصالح الدرك أزيد من 200 شريط جنسي، صورت من قبل المتهمة الأمريكية، داخل فيلا بتجزئة المتوكل، بطلاها زوجها والمتهمة المتزوجة من المشتكي. وتعرفت المتزوجة على الأمريكية وزوجها، قبل خمسة أشهر، من اعتقالهم، إذ واظبت على حضور “التداريب” والتصوير، بعد أن اتفقت مع الزوجين على اقتسام العائدات المالية.
واتفق المتهمون الثلاثة على الاستثمار في مشروع لا يتطلب رأسمالا، ويحقق مداخيل ضخمة، بالنظر إلى نسب المشاهدة العالية، التي ترد على المواقع التي تم اختيارها.
وقدم المتهمون مشاهد تناسب طلبات وشروط الموقع العالمي، من قبيل المضاجعة من مختلف الأوضاع والممارسة الوحشية وغيرها من المشاهد المطلوبة على وجه التحديد، من قبل مسيري المواقع التي تعامل معها المتهمون.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق