fbpx
ملف الصباح

اغتصبها ابن الجيران أمام أبنائها

لم تكن ربيعة تظن أن يوما سيأتي وتتعرض فيه إلى الاغتصاب أمام أعين أبنائها الصغار، من قبل ابن جيرانها الذي كنت له كل الاحترام والتقدير. صدمتها كانت كبيرة وشرفها يدنس دون أن تنفع صيحاتها وتوسلاتها إليه بتركها وحالها ومراعاة ظروفها. لكنه كان كالوحش المفترس لا يعير للأحاسيس اعتبارا.
على غير عادتها، تركت باب منزلها مشرعا في زوال ذاك اليوم الأسود. كانت منهمكة في الطبخ ورعاية أبنائها الذين لم يكمل أكبرهم ربيعه السادس، في غياب والدهم المنتقل للعمل بمدينة مكناس. لم يخطر ببالها أن مكروها ينتظرها في حادث مؤلم لم ينمح من ذاكرتها رغم مرور أشهر عليه.
لم تشك ربيعة أبدا في سلوكات وتصرفات ابن جيرانها عبد المجيد البالغ من العمر 28 سنة، رغم سوابقه العدلية تكوين عصابة إجرامية والسرقة والضرب والجرح والتهديد، وقضائه 5 سنوات وراء القضبان بسجن بوركايز، أدين بها للتهم ذاتها. لكن عاملها بلطف، لكنها صدمت بما أقدم عليه.
في ذاك اليوم استغل الشاب الذي كان تحت تأثير الخمر، غياب الزوج وكون الباب مفتوحا، ليفاجئ جارته المحصنة في عقر دارها. وضع سكينا كبيرا على عنقها، وطوقها مهددا بقتلها إن صرخت. طالبها بمبلغ مالي لشراء الخمر، أقنعته بعدم توفرها عليه، وهي تستعطفه أن يرأف بحالها.
لم يهتم بتوسلاتها وصراخها وابنها. ونكل بها وعنفها بقبضة سكينه، إلى أن سقطت مغمى عليها من شدة الخوف والتعذيب. حينها استغل الوضع لتجريدها من ثيابها، قبل أن يمارس الجنس عليها بشكل شاذ أمام أعين أبنائها الذين لم يجدوا حيلة لإنقاذ أمهم من بين أيدي وحش مفترس.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق