fbpx
ملف الصباح

أحلام… اغتصبت على يد سائق طاكسي وصديقه

ودعت الزوجة البالغة من العمر 35 سنة بابتسامتها المعهودة حارس الشركة التي تعمل بها إطار، في حدود التاسعة إلا ربعا ذات ربيع. كانت تعلم أنها تأخرت عن ابنتها التي تنتظرها لمساعدتها في واجباتها المدرسية وعن زوجها الذي ألح عليها للخروج سويا لتناول العشاء خارج المنزل هربا من روتين الحياة الزوجية لمدة عشر سنوات.
لكن أحلام (اسم مستعار) كانت مضطرة للبقاء بالمكتب حتى بعد أن غادر كل المستخدمين بالشركة لأن المشروع الذي هي منكبة على إعداده لم يعد يقبل التأجيل. غادرت الشركة بعد أن أنهت تصميم المشروع، رافضة أن «تزعج» زوجها وتضطره إلى الانتقال إلى مقر عملها ليقلها، معتقدة أن لا أمان أكثر من أن تستقل سيارة أجرة صغيرة ستقلها إلى منزلها دون أدنى مشاكل.
ولأن الرياح عادة ما تجري بما لا تشتهي السفن، شاءت الأقدار أن تستقل سيارة أجرة، بدا لها للوهلة الأولى أن سائقها عصبي نوعا ما، لكنها لم تكترث كثيرا، فبعد 15 دقيقة ستكون في قلب منزلها. فجأة توقف سائق السيارة وصعد رجل ثان في صمت مطبق، دون أن يخبر بوجهته.
درجــة الاستغراب ومنسوب القلق سيــزدادان أكثــر عندما يقرر سائق السيارة فجأة تغير المسار ويدخــل في طريــق مظلم، ســرعان ما أثــار غضب وخــوف أحلام التي أكــدت أن منــزلها ليس مــن هــذه الوجهــة، فمــا كــان مــن الرجــل الثـــاني الــذي ليس إلا صديقــا وحليفا لسائــق الطــاكســي أن أشهــر في وجههــا ســلاحا أبيــض مطالبــا إيــاها بالتــزام الصمت وإلا سينهي حياتها في لحظة.
وقفت السيارة أمام منزل مهجور في حي صفيحي، ولم تنفع توسلات أحلام التي طالبت جلاديهــا بالرحمة والرأفة بها وبزوجها وبابنتها، بل لم تزد السائق وصديقه إلا نشــوة وهما يحتسيان جرعــات الخمر، قبل أن يشــرع السائق في تجــريــدها من ملابسها، بعد أن أحكم إغلاق فمها، ويتنــاوب على اغتصابها هو صديقه إلى أن فقدت وعيها الذي لم تسترجعه إلا قرابة منتصف الليل، إذ وجدت نفسها ملقاة على رصيف أحد الشوارع.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق