fbpx
ملف الصباح

“الوسيم” الذي اغتصب أربع متزوجات وسلمهن لآخرين

وقفت “ز. ر” الأم لأبناء، على قارعة الطريق بساحة فلورانسا بالمدينة الجديدة لفاس، تنتظر سيارة أجرة صغيرة تنقلها إلى الحي الذي تقطنه. شردت لثوان معدودة، قبل أن تستفيق على إيقاع وحركات سكين موضوعة بجانبها الأيمن. رفعت عينها لتفاجأ بشاب وسيم يؤرقها ويعكر خلوتها.
لم تنبس بكلمة خوفا من غرز السكين في جنبها. وتحت التهديد به، ركبت سيارة حمراء خفيفة، بعدما أرغمها الشاب على مرافقته. انطلقت السيارة إلى مكان منزو قرب سوق تجاري ممتاز بحي بنسودة. وهناك استولى على حقيبتها اليدوية، ومارس عليها الجنس، دون أن تنفع توسلاتها إليه. لم يكتف الشاب الوسيم الذي اتضح بعد إيقافه أنه في عقده الثالث ومتزوج وأب لطفلين، بذلك، بل سلم هذه المرأة المحصنة، إلى 5 أشخاص تناوبوا على مضاجعتها قبل أن يطلقوا سراحها وتتقدم إلى مصالح الأمن بشكاية، متجاوزة فاجعتها ومصرة على فضح “فضيحتها” التي لم يكن لها يد فيها.
لم تكن “ز. ر” وحدها ضحية المغامرات الجنسية لهذا الشاب الذي كان يختار ضحاياه من بين النساء المحصنات بساحة فلورانسا، بل سقطت في فخه الزوجة “س. ه” التي قالت في تصريحاتها أمام الشرطة القضائية، إنه كان يسوق سيارة حمراء وقفت بجانبها قبل أن ينزل منها شابان ملثمان.
الشابان أرغماها تحت التهديد بالسلاح الأبيض، على ركوب السيارة قبل أن يقتادوها إلى مكان خال، ويقضوا وطرهم منها ويسرقوا هاتفها المحمول ومبلغا ماليا، ويتركونها تواجه مصيرها الغامض بمكان بعيد عن محل سكناها، قبل أن تتقدم بشكاية ضد مجهول ساعات بعد ذلك.
4 نساء متزوجات سقطن ضحيات هذا الشاب الذي أدين ابتدائيا ب10 سنوات سجنا لأجل تهم السرقة المقترنة بظروف العنف والليل والتهديد واستعمال السلاح واستعمال ناقلة والاختطاف باستعمال وسيلة نقل والاحتجاز والاغتصاب، وبأدائه 40 ألف درهم تعويضا مدنيا لفائدة الضحية “ز. ر”.
اعترف المتهم تلقائيا في محضر الشرطة القضائية، بالمنسوب إليه، ساردا الطريقة التي لجأ إليها لاصطياد ضحاياه من النساء المتزوجات، تحت التهديد بالسلاح الأبيض، من الساحة المذكورة. لكنه أورد رواية جديدة أثناء محاكمته، متحدثا عن مرافقتهن له بمحض إرادتهن وعن طيب خواطرهن.  
لم يكن هذا السائق لسيارة أجرة صغيرة بفاس، يكتفي بسرقة المتزوجات واغتصابهن، بل كان يسلمهن إلى أشخاص آخرين يتحولون إلى ذئاب بشرية، يتناوبون على ممارسة الجنس عليهن وينهشون أجسادهن الفضة، بعد اختطافهن ليلا من الساحة، في جرائم كبيرة اهتزت لها المدينة.
 “هذا شرف وكرامة دنسا” من قبل المتهم الذي وصفه دفاع الضحية “ز. ر”، ب”الذئب المتخفي في زي بشري”، و”مجرمين بحال هذا خصهم يتأدبوا”، فيما كان السائل المنوي المعثور عليه بجسد ضحية، دليلا قاطعا لإدانته، رغم محاولة دفاعه إبعاد التهمة عنه أمام تنازل بعض المشتكين.

حميد الأبيض (فاس) 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق