fbpx
الأولى

برلمانيان يتبادلان اللكمات وسط المجلس

اتهامات باستعمال المال الحرام و”طبول الحرب” تقرع وسط الحركة الشعبية

وجه نائب برلماني بحزب الحركة الشعبية، أول أمس (الثلاثاء)، لكمة إلى زميله النائب البرلماني والعضو بالمكتب السياسي للحزب، قبل أن يتبادلا السب والشتم واتهامات باستعمال المال الحرام خلال الانتخابات التشريعية الماضية.
وعلمت «الصباح»، من مصادر برلمانية متطابقة، أن حربا خفية بدأت تطفو على سطح حزب وزير الداخلية، خصوصا مع اقتراب انتخاب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ومن تجلياتها حدوث شجار وصفته بـ «العنيف»، على هامش اجتماع إحدى اللجان بمجلس النواب، إذ وجه برلماني، يتحدر من ولاية البيضاء والمشهور بنشاطه في مجال العقار، لكمة إلى عبد القادر تاتو، النائب البرلماني وعضو المكتب السياسي للحركة الشعبية ورئيس مجلس عمالة الرباط، وتطور الأمر إلى سب وشتم، واتهامات باستعمال المال الحرام (قدره أحدهما بـ 80 مليونا) في الانتخابات التشريعية الماضية.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تدخل نواب حركيون لإنهاء شجار الصديقين اللذين فرق بينهما «منصب الأمانة العامة» في المؤتمر الوطني المقبل، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن الأمر يتعلق بحرب غير معلنة سبقت اجتماع المجلس الوطني للحركة الشعبية المقرر عقده، بعد غد (السبت)، بضواحي الرباط.
وقالت المصادر نفسها إن برلماني البيضاء يساند استمرار العنصر أمينا عاما، في حين يسعى الثاني إلى الظفر بالمنصب ذاته، ما أدى إلى اندلاع أزمة تنظيمية داخل الحزب، بدأت أولى تجلياتها تظهر داخل الشبيبة الحركية التي يقودها النائب البرلماني عزيز الدرمومي.
وتوقع مصدر حركي محاسبة عبدالقادر تاتو، الذي أشرف على توزيع التزكيات في استحقاقات المجلس الوطني المقبل، وذلك من طرف أنصار محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، الطامح بدوره، إلى خلافة امحند العنصر على رأس الأمانة العامة للحزب.
وفي السياق نفسه، طالب محمد مبديع، رئيس الفريق الحركي امحند العنصر، وزير الداخلية خلال اجتماع لجنة الداخلية صباح أول أمس (الثلاثاء)، بتأجيل الانتخابات الجماعية إلى سنة 2015، بدل 2013.
وبرر مبديع مقترح تأجيل الانتخابات، وفق ما جاء على لسانه في ندوة صحافية عقدها مساء أول أمس (الثلاثاء) في مقر الفريق، بضرورة اتخاذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة، وعدم التسرع، لأن المغاربة أصيبوا ب«تخمة الانتخابات». كما أن هناك العديد من مشاريع قوانين التي تجب مناقشتها ودراستها بتأن ورزانة، موضحا أن «المغاربة يريدون اليوم التنمية والتشغيل والصحة، وليس الانتخابات، وأن بلادنا لا يمكن أن تعيش مضطربة بأجندة الانتخابات، وتترك قطار التنمية متوقفا».

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق