fbpx
مجتمع

3.6 ملايين مغربي يعانون السمنة الخطيرة

الحليمي أكد أن عدد المغاربة المصابين بالسمنة يفوق 10 ملايين

خلص البحث الوطني حول القياسات الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط، إلى أن المغاربة أضحوا يعانون أكثر فأكثر من السمنة، وأكد المندوب السامي للتخطيط، أنها أضحت تطول 3,6 ملايين مغربي بالغ، أي ما يناهز 17,9 في المائة من مجموع السكان، الذين قال عنهم المندوب السامي إنهم صاروا أقصر فأقصر، مقارنة مع السنوات الماضية.
وأوضح الحليمي، خلال تقديمه لنتائج البحث في ندوة صحافية عقدها، أول أمس (الثلاثاء) بالرباط، خصصت لعرض النتائج الرئيسية لهذا البحث، أن السمنة تصيب 21,2 في المائة من البالغين في الوسط القروي، مقابل 12,6 في الوسط الحضري، فيما تصاب 26,8 من النساء بالسمنة مقارنة من الرجال الذين يعاني 8,2 في المائة منهم فقط زيادة فائقة في الوزن أو سمنة خطيرة. ونبه الحليمي في السياق ذاته إلى أن 10 ملايين و300 ألف مغربي بالغ، بينهم 63,1 في المائة من النساء، يوجدون إما في المرحلة القبلية للإصابة بالسمنة أو مصابين بها فعلا، على أن “السمنة الخطيرة، ارتفعت في العشر سنوات الأخيرة بـ 7,3 في المائة سنويا بين سنتي 2001 و2011، ذلك أنه فقط حوالي 41 في المائة من المغاربة لا يعانون نحافة مفرطة ولا سمنة”، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية تعتبر أن السمنة الخطيرة والمرضية تسجل عندما يفوق مؤشر كتلة جسم الشخص 30.
وأبرز الحليمي، في الإطار ذاته، أن السمنة تهم بالخصوص الأشخاص غير النشيطين، ذلك أن احتمال إصابة الشخص غير النشيط بها يفوق مرتين احتمال إصابة الشخص النشيط، و32 في المائة بالنسبة إلى ربات البيوت، ويزداد انتشارها أيضا مع التقدم في السن لدى الكبار، إذ انتقل مؤشر السمنة المرضي من 5,2 في المائة لدى البالغين (من 20 إلى 24 سنة) إلى 25,7 في المائة لدى الفئات المتراوحة أعمارها بين 45 و59 سنة الذكور.
ووقف البحث الوطني على أن الأشخاص المغاربة الكبار لا يعانون النحافة إلا بشكل هامشي٬ علاوة على أن ظاهرة السمنة الخطيرة والمرضية تتزايد مع انتشار ظاهرة الأسرة النووية، وتتغير حسب المستوى الدراسي، إذ أوضح الحليمي أن البالغين المنتمين إلى أسر تتكون من شخص واحد أو شخصين معرضون للإصابة بالسمنة بمرة ونصف، مقارنة مع البالغين أفراد الأسر المكونة من ثمانية أشخاص٬ مضيفا أن السمنة الخطيرة والمرضية تتغير أيضا حسب المستوى الجهوي للاستهلاك الفردي.
وأبرز أن العلاقة القائمة بين تحسن مستوى الصحة والتغذية بالمغرب وتحسن ظروف ومستويات العيش أمر واضح تم التحقق منه من خلال قياس الفقر متعدد الأبعاد بالمملكة، إذ خلصت نتائج البحث إلى أن الفقر متعدد الأبعاد تقلص إلى ما يناهز الثلثين ما بين سنتي 2004 و2011، إذ تم القضاء عليه بصفة شبه نهائية بالوسط الحضري٬ ليظل اليوم “ظاهرة قروية”.
ويمكن البحث الوطني حول القياسات الإناسية الذي بلغ حجم عينته 10 آلاف و426 أسرة٬ من تحيين مؤشرات الفقر متعدد الأبعاد٬ مع تقييم الحالة الصحية وحالة التغذية للأطفال والبالغين، التي قال بخصوصها المندوب السامي للتخطيط إن مفهوم الأمن الغذائي لا يعني فقط تأمين كمية من الأغذية تتوفر على سعرات حرارية وبروتين، بل يتعلق الأمر أيضا ببعد الجودة في التغذية التي تتوفر فيها معايير الصحة والسلامة للكبار والصغار على حد سواء.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق