fbpx
الرياضة

قضية خرجة تثير ردودا جديدة

حديث عن محاولته فرض بصير على الطاوسي وهو ينفي ويقول إنه لن يسكت

مازالت قضية حسين خرجة والمدرب رشيد الطاوسي تثير المزيد من ردود الأفعال المتباينة حول حقيقة إبعاد عميد الأسود عن المباراة الإعدادية التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره التوغولي .
وحسب مصدر مسؤول، فإن  أسباب الخلاف بين الطاوسي وخرجة تعود إلى محاولة الأخير فرض كريتيان بصير على المدرب خلال مباراة موزمبيق رغم عدم استدعائه من قبل الناخب الوطني، مشيرا إلى أن خرجة حاول الضغط على المدرب من أجل إشراك بصير، الذي حضر إلى مراكش

بإيعاز من العميد خرجة، إلا أن الطاوسي رفض الانصياع لهذا المطلب.
وحسب مصدر “الصباح الرياضي”، فإن الطاوسي وعد خرجة باستدعاء بصير في المباراة المقبلة، حفاظا على تركيز اللاعبين وعدم تأثير ذلك على معنوياتهم، قبل أن يقرر إبعاد اللاعبين معا عن مباراة التوغو.
وردا على ذلك، قال خرجة إنه لا يفهم سر هذه الهجمة التي يتعرض لها خلال الفترة الحالية ومن وراءها، مضيفا أنه لا علاقة له بأي شيء مما قيل.
وأوضح خرجة في اتصال هاتفي مع “الصباح الرياضي”، أنه لم يطلب أي مستحقات مالية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو من أي شخص آخر، مؤكدا “من يعرفني جيدا يعرف أنني لم أتكلم عن هذه المواضيع ويعرف حتى ماذا أفعل بمستحقاتي التي أتسلمها من الجامعة، أقسم بالله أنني لم أتحدث عن هذا الموضوع بالمرة”.
وبخصوص ما قيل حول رغبته في فرض ميكاييل بصير على المنتخب واصطحابه معه إلى الفندق قبل مباراة الموزمبيق، قال “من أين يأتون بهذا الكلام، لأنني لم ألتق بصير قبل مباراة الموزمبيق، ولم أحاول فرضه على المنتخب الوطني، هذه الأمور زادت عن حدها كثيرا وفي حالة تطورها ستكون هناك قرارات آخرى، وحتى حول هذا الموضوع أقسم بالله أنه لا علاقة لي به”.
وفي السياق ذاته، أكد خرجة، أنه لن يسكت عن كل ما يقال، مشيرا إلى أنه سينتظر أقرب فرصة للحديث عن كل ذلك وأشياء أخرى..
وكان خرجة قال في وقت سابق إنه لم يتلق أي اتصال من رشيد الطاوسي، مدرب المنتخب الوطني، قبل المباراة الإعدادية التي انهزم فيها الأسود أمام منتخب التوغو، بعد أن أكد الأخير أنه اتصل به أكثر من مرة، وأن الدولي المغربي رفض الرد عليه.

 

عيسى الكامحي وأحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق