fbpx
الرياضة

“أسود الصحراء” يطالب بالعضوية بجامعة القوى

أرسلت شكاية إلى الجامعة والأخيرة أوضحت أن الملف ناقص

طالب فريق أسود الصحراء لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية لألعاب القوى، بقبول عضويتها وانتسابها إلى الجامعة الوصية، “طبقا لما أتت به الرسالة الملكية والتي حثت على تشجيع الرياضة في كل مناطق المملكة والزيادة في عدد المشاركين ومساعدتهم على البدل والعطاء”.
وأرسل الفريق ذاتها شكاية إلى أحيزون، توصلت “الصباح الرياضي” بنسخة منها، تستنكر “التهميش والإقصاء” الذي تعرضت له جمعية أسود الصحراء بعد عرض ملفها على الجامعة، “رغم كل محاولاتها المكثفة لانتسابها إلى الجامعة الملكية لألعاب القوى، التي تراها المحطة الرئيسية والوحيدة للانخراط في لوائح المشاركات على المستويين الوطني والدولي”.
وتابعت الرسالة “غير أن ملف الجمعية لم يحظ بأي اهتمام وقبول من طرف الجامعة، بل لم يكن من نيتها حتى تشجيع الجمعية واستقبالها ورفع معنوياتها، ورفض الطلب بنبرة قاسية وغير مهنية ومفعمة بكل معاني التهميش والإقصاء”.
وأضافت الشكاية أن هذا الرفض من شأنه “أن يحرم أبناء هذه المنطقة من حق ممارسة ألعاب القوى، إذ بلغ عددهم 350 ممارسا يشرف عليهم 40 إطارا تبحث عن التكوين وتحمل المسؤولية، متشبثة بمبادئها الوطنية والرياضية، إذ تقدمت الجمعية بكل الوثائق قصد التسجيل والانضمام كباقي أبناء المملكة إلى الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى”.
وأوضح الفريق إنه “ملتزم بأهدافه لتأهيل الرياضة بالإقليم، وخاصة ألعاب القوى التي عرفت تراجعا كبيرا في الست سنوات الأخيرة، والتي لم تولها أي جهة الاهتمام المطلوب”.
وردا عن هذه الرسالة، قال غزلان محمد، الكاتب العام للجامعة الملكية لألعاب القوى، إن « فريق أسود الصحراء قدم ملفه في المرة الأولى تابعة لعصبة كلميم السمارة، وتطبيقا لقرار اللجنة المديرية لتحديد معايير إحداث نادي، يتطلب أن يكون النادي في منطقة تتوفر على 100 ألف نسمة على الأقل، وهذا ما يفتقده إقليم كلميم».
وأضاف غزلان « وأقدم النادي على إرسال ملف آخر لطلب العضوية، لكن هذه المرة بمقر جديد تابع للجماعة القروية «راس أومليل» بالقرب من كلميم، ليستفيد من التسهيلات المخولة للجماعات القروية، وتفادي قرار اللجنة المديرية السابق، غير أن الملف ينقصه تقرير من عصبة كلميم السمارة الذي يجب أن يرسل لنا في أجل لا يتجاوز 15 يوما من يوم وضع الطلب وهذا ما لم يحدث، وبالتالي طبقنا القانون ورفضنا العضوية».

درغام العقيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق