fbpx
حوادث

22 سنة سجنا لسارقي أغنام بالجديدةبقعة دم تدفع المتهم إلى الاعتراف بالسرقات التي ارتكبها

أدانت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة،  الثلاثاء الماضي، خمسة أشخاص وحكمت عليهم

 ب 22 سنة من أجل السرقة الموصوفة، فيما برأتهم من تكوين عصابة إجرامية.
قضت المحكمة في حق المتهم الأول بست سنوات سجنا نافذا وعلى الأربعة الموالين بأربع سنوات حبسا نافذا لكل واحد منهم. وجرى اعتقال المتهم عقب توصل الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بسيدي إسماعيل، من طرف المشتكي الساكن بدوار الرحامنة، الذي أكد فيها أنه أخبر من طرف زوجته بإقدام المتهم رفقة زميل له على إحداث ثقب بحضيرة أغنامه في محاولة لسرقة تسعة رؤوس لولا تدخلها وإرغامهما على الفرار.
ونفى المتهم المنسوب إليه، رغم أن زوجة المشتكي تعرفت عليهما وأعطت أوصافهما وملابسهما التي كانا يرتديانها. وتشبث بتصريحه. واضطرت الضابطة القضائية إلى الرجوع إلى الشكايات المرتبطة بالسرقات المسجلة في أرشيف السرية التي تعرضت لها دكاكين ومحلات تجارية بمركز سيدي إسماعيل والدواوير المجاورة له. ووجدت الضابطة القضائية خيطا رابطا بينها. وكانت رفعت البصمات ونقطة دم من نافذة محل تجاري وأرسلتها للمختبر الوطني. وعند سماعه للخبر المتعلق بالدم الموجود بالنافذة، انهار المتهم واعترف بكل السرقات التي ارتكبها، وحده أو رفقة بقية مشاركيه.
وصرح المتهم أنه حاول التهرب من التهمة المنسوبة إليه وأدلى بتصريحات كاذبة. وأكد أنه قام باقتراف العديد من السرقات منها سرقة مجوهرات جارته، مستغلا ذهابها إلى عرس بالدوار، سيما أنه شاهدها تتزين بالعديد منها. وصرح أنه اتفق مع زميله على مشاركته إلا أنه لم ينفذها معه.
واعترف أنه تسلح بسكين وولج بيت جارته عبر النافذة بعد تكسير الزجاج وأصيب في أصبعه وترك آثار الدم هناك، وتمكن من الاستيلاء على خيط يحمل سبع قطع من الأقراط (اللويز). وتوجه في اليوم الموالي إلى السوق الأسبوعي بسيدي بنور وباعها لتاجر ملتح ومكن زميله من مبلغ مالي.
واعترف بباقي السرقات التي اقترفها رفقة بقية المتهمين والتي همت دكانا للمواد الغذائية بمركز سيدي إسماعيل. واعترف بسرقة رؤوس أغنام في ملكية برلماني ببني هلال وسرقة دكان بدوار القايد بالجماعة ذاتها وأخر بدوار الرحامنة. وهمت السرقات متجرا لبيع الخمور بمركز سيدي إسماعيل وقاموا بسرقة دكان آخر بالمركز ذاته.
واعترف بمحاولته سرقة تسعة رؤوس للأغنام من دوار الرحامنة حيث قام بفتح كوة بالحائط الخلفي ولم يتمكنا من ذلك بعدما تنبهت صاحبة البيت إليهما وبدأت في الصياح، حين لاذا بالفرار بعدما تعرفت عليهما.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق