fbpx
حوادث

شرطية بسلا تتعرض لمحاولة قتل

صاحب قاعة لتنظيم الحفلات زود المتهم بمعلومات عن تحركات الشرطة القضائية لتمكينه من الفرار

تعرضت شرطية تعمل بالمنطقة الأمنية لمدينة سلا، الأسبوع الماضي، لاعتداء خطير قتل بواسطة سلاح أبيض، كادت تتسبب في مقتلها.
 وقد لاذ المعتدي بالفرار، ويجري البحث عنه من طرف المصالح الأمنية بناء على المعطيات التي أدلت بها الضحية.
فوجئت الشرطية، حسب ما أفاد به مصدر موثوق لـ»الصباح»، بعد أداء عملها، مساء الجمعة الأخير، بالمعتدي وهو يهجم عليها ويوجه إليها طعنة خطيرة في خاصرتها، ما تسبب لها في جرح عميق، تطلب رتقه 14 غرزا. وقد تلقت الضحية الإسعافات والعلاجات الطبية، قبل أن تغادر المستشفى نحو بيت أسرتها وهي في حالة من الرعب والهلع.
وذكر مصدر مقرب من الشرطية الضحية أن الأمر يتعلق بأحد أبناء الحي الذي تقطنه الضحية، وأن الاعتداء يأتي كشكل انتقامي بناء على خلافات بين الطرفين، مشيرا إلى أن واقعة الاعتداء أثارت ردود فعل سلبية لدى جميع سكان الحي. وبمجرد إصابتها بالسكين، سقطت الشرطية على الفور مغمى عليها، وتحلق حولها العشرات من المواطنين، فيما لاذ الجاني بالفرار نحو وجهة مجهولة. وحلت سيارة الإسعاف، ونقلت الشرطة المصابة إلى المستشفى، حيث تلقت الإسعافات والعلاجات الطبية اللازمة.
وحسب المصادر ذاتها، يتعلق الأمر بكريمة الدافع، رقمها المهني 66838، برتبة مقدم شرطة، تشتغل بمصالح الأمن الإقليمي بحي السلام بمدينة سلا. وقد حصلت الضحية على شهادة طبية تثبت خطورة الاعتداء وتحدد لها فترة زمنية معينة للراحة في انتظار شفائها.
وبعد تلقيها الإسعافات الأولية، وتماثل حالتها للشفاء، توجهت الشرطية الضحية إلى الدائرة الأمنية التاسعة بحي الانبعاث، التي كانت مكلفة بالمداومة عوض الدائرة الأمنية السابعة بحي الرحمة، واستمعت إلى أقوالها في محضر رسمي، قبل أن تصدر مذكرة بحث في حق الظنين بتعليمات من النيابة العامة.
وعلم من المصادر ذاتها أن الشرطة القضائية دخلت على الخط، وباشرت البحث عن الظنين، إلا أنها لم تعثر عليه. إلا أنها ما زالت تضرب مراقبة مشددة قرب منزل أسرته وكذا في جميع الأماكن التي يفترض أن يوجد بها.
وحسب مصادر موثوقة، فإن صاحب قاعة للحفلات بحي الرحمة هو الذي يراقب الشرطة القضائية، ويطلب من المتهم الفرار كلما علم بأنها جاءت لإلقاء القبض عليه. وحسب المصادر ذاتها، فإن المعتدي يسكن بالقرب من صاحب قاعة الأفراح، وتجمعهما علاقة ودية، الأمر الذي جعل صاحب القاعة يدافع عن المتهم ويتدخل لحمايته من الشرطة.
وعلم أن الشرطة القضائية ما تزال تجري أبحاثا وتحريات معمقة للوصول إلى المعتدي، وإيقافه على أساس إجراء البحث معه، قبل تقديمه أمام النيابة العامة لاستكمال المقتضيات القانونية اللازمة.

محمد البودالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق