fbpx
الأولى

لاعب دولي في قلب فضيحة تهجير

ماحيو اعترف بجمع أموال وشراء قارب وقال إنه ضحية واتهم شخصا

فجر ياسين ماحيو، لاعب نهضة بركان، فضيحة مدوية، بإعلان تفاصيل عملية تهجير سري، شارك فيها، وذهب ضحيتها في نهاية المطاف، رفقة 18 شخصا.
وسرد ماحيو (23 سنة)، في تسجيل حصلت “الصباح”، على نسخة منه، تفاصيل مثيرة عن العملية، إذ قال إنه كان رفقة 18 شخصا، وجمعوا 3 ملايين لكل فرد منهم، واشتروا قاربا، لأجل “الحريك” إلى أوربا.
وقال ماحيو، الذي لعب للمنتخب الأولمبي، قبل موسمين، إن القارب كان في اسم شخص اسمه هشام (ت)، لكن الشباب المعنيين بالعملية، اقترحوا عليه تسجيله باسمه، بدعوى أن لديه عقدا احترافيا مع نهضة بركان، مضيفا “تحملت المسؤولية، ونويت الخير، لأنهم أصدقائي، ولأنه كان لدي عقد، وأجر شهري مع نهضة بركان. وسجلت القارب باسمي، وقمت بالإجراءات الضرورية. لم أكن في حاجة إلى النصب على الناس “.
وأضاف ماحيو، الذي يعد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم، “كنا نخرج لنتجول بالقارب، وفي اليوم الذي قررنا “الحريك”، اعترضنا الأمن، ومنعنا، لأن أحوال البحر كانت سيئة”، معترفا بدفع رشوة لجهات معينة، إذ قال “شرينا الطريق بـ 11 مليونا، والوقود بأربعة ملايين”.
ولما فشلت العملية، طالب أصدقاء ماحيو باستعادة أموالهم، فاضطر إلى بيع القارب بـ 15 مليونا، ودفع مليونين من ماله الخاص، مضيفا “كل واحد خدا 2 مليون ديالو”.
واستغرب ماحيو اتهام والده بالنصب على الشباب المعنيين بالأمر، قائلا “الناس خداو الفلوس، ويقولون إن والدي أخذ منهم المال، رغم أنه لا علاقة له بالموضوع، ويريدون التشهير به، أنا أيضا ضحية. خسرت 6 ملايين، والناس يعرفون الشخص الذي كان معي، وكيف وزعنا المال على أصحابه، واتهموني، لأنهم يعرفون أنني معروف في المدينة”.

وقال ماحيو “ما كان خاصني والو، ولكن خلطت راسي مع النخالة نقبوني الدجاج. الناس عارفين هشام هو المسؤول، ويقولون إنني نصبت على 19 شخصا. أنا الضحية، لأن القارب كان في اسمي”.
وتابع ماحيو إنه طالب من أصدقائه عدم تقديم شكاية ضد المتهم الرئيسي، موضحا “قلت لهم إنهم لو قدموا شكاية، سأكون أنا الضحية، لأن القارب الذي كان في اسمه، أصبح في اسمي، وقلت لهم إنني سأتوصل بمبلغ مالي، وسأعيد لهم ما تبقى من أموالهم، فأنا لست نصابا”.
وقال ماحيو الذي يوجد حاليا بفرنسا، “هناك فيديو لدى هشام (ت)، يمكن الاطلاع عليه، لو كنت ببركان لذهبت إلى القضاء. خسرت ستة ملايين من مالي الخاص، وأعدت المال إلى أصحابه، باستثناء ثلاثة أشخاص. قلت لهم سأبيع شيئا في ملكيتي، وأعيد لهم أموالهم، رغم أننا كنا نتشاور نحن 19 شخصا، ضمنها أنا، وهشام. الناس يعرفونه جيدا، لكنهم يريدون التشهير بي”.
وقال “إلا خديت شيء ريال، ربي يكويني بيه اليوم قبل غدوة”، مضيفا “الناس يعرفون من هو ياسين ماحيو، ست سنوات وأنا ألعب لنهضة بركان. أنا فعلا كنت محروما، وأبحث عن ضمان مستقبلي، وخسرت الفلوس، وفي الأخير أصبحت المتهم، رغم أنني الضحية الكبير”.
واستغرب ياسين ماحيو، الذي لعب أيضا لوداد تمارة ومولودية وجدة على سبيل الإعارة من نهضة بركان، صمت الأشخاص المعنيين طيلة أربعة أشهر، وانتظار سفره إلى فرنسا، لتوجيه اتهامات إليه، والتشهير به.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى