fbpx
ملف الصباح

المنصوري: نصف المغاربة يعانون الضعف الجنسي

البروفيسور المنصوري قال إن إدراجه في التأمين ضرورة

أكد البروفيسور أحمد المنصوري، أن حوالي نصف المغاربة يعانون الضعف الجنسي، حسب الدراسة التي قام بها المركز الاستشفائي ابن رشد بالبيضاء، (47 بالمائة)، مبرزا أنه لا يجب تهويل الظاهرة، إذ يصل المعدل العالمي حسب منظمة الصحة العالمية، إلى 52 بالمائة، موضحا أن العملية الجنسية، تمر من خمس مراحل أساسية، متمثلة في الرغبة والإثارة والانتصاب والإيلاج ثم النشوة أو القذف، مشددا على أن أهم مرحلة يعانيها الرجل حسب الدراسات هي ضعف الانتصاب، سواء عدم القدرة على الانتصاب أو الحفاظ عليه إلى حين بلوغ النشوة.
وقال المنصوري، إن أسباب ضعف الانتصاب، يمكن أن تكون نفسية، من قبيل القلق والتوتر وضغط الحياة، أو عضوية من قبيل اعوجاج القضيب أو صغره، مبرزا أن جميع هذه المشاكل وجد لها الطب اليوم حلولا. وأوضح المنصوري أن المشاكل التي تواجه الأسرة بسبب الضعف الجنسي كثيرة وخطيرة، إذ يؤدي بالزوجة إلى القلق والاكتئاب الذي يمكن أن يتطور إلى انتحار، وأما الزوج فإن سلوكه الاجتماعي يتغير بشكل كامل، إذ يميل إلى العزلة، إذ هناك من يفضل الجلوس في المقهى إلى منتصف الليل، بعد أن يتأكد أن الزوجة نامت، أو يلجأ إلى جهاز التلفاز أو ينشغل بالهاتف خوفا من العلاقة الجنسية، لأنه لا يعلم أن الضعف الجنسي مرض مثل باقي الأمراض يمكن علاجه في جميع مراحله.
وشدد المتخصص في أمراض الذكورة، أن آلاف الشباب يعانون الضعف الجنسي، ويؤدي بهم هذا الأمر إلى عدم الانخراط في محيطهم الاجتماعي، ويؤثر ذلك على نشاطهم وفاعليتهم وتقل إنتاجيتهم في المجال الاقتصادي. وأكد البروفيسور، الذي اشتغل مدة ثلاثين سنة في الميدان، أن العلاج متوفر وغير مكلف، إذ هناك دعامة للانتصاب، وتأتي بعد مرحلة العلاجات الدوائية، والتي تمكن الرجل كيفما كان عمره من انتصاب شاب في سن الزهور، إذ بعد العملية لا يحتاج المريض إلى حصص ترويض أو غيرها، بل يخرج من غرفة العمليات وهو قادر على الانتصاب، ويكون مضمونا مدى الحياة، ويمكن أن ينجب به الشخص، كما أن هذه الدعامة تزرع داخل القضيب، لا تلمس ولا ترى، إلى درجة أن الزوج إذا لم يخبر زوجته بالعملية فلن تعرف أنه قام بها.
وعلق البروفيسور حول منشط الحبة الزرقاء، التي أصبحت تستعمل بقوة، أن هناك بعض المرضى الذين اشتغل معهم وكانوا يستعملونها، أكدوا أنها في البداية كانت تمنحهم الانتصاب، غير أنه بعد ذلك يتراجع مفعولها، مبرزا أنه بالإضافة إلى أنها علاج مؤقت، إلا أنها يمكن أن تسبب مضاعفات جانبية، من قبيل تسارع دقات القلب والتعرق والدوخة، وهناك من لا يقوى على استحمال تلك الآثار الجانبية.
وشدد المنصوري على ضرورة إدراج الضعف الجنسي، إلى جانب التجميل والعقم، ضمن الأمراض التي تغطيها التأمينات الصحية، مبرزا أن هذا المرض يهم الصحة العمومية. وأما في ما يتعلق بالعملية الجراحية لزرع دعامات الانتصاب، يؤكد المتحدث ذاته، أن عملية بسيطة لا تتطلب أكثر من نصف ساعة، مبرزا أن كلفتها بالمغرب غير مرتفعة، مقارنة بباقي الدول الأوربية أو العربية، موضحا أنه في فرنسا يجري الأطباء عملية دعم القضيب بـ َ10 ملايين سنتيم، وبمصر تصل كلفتها إلى 8 ملايين سنتيم، وأما بالمغرب فيؤكد المنصوري أنها لا تتجاوز ثلث المبلغ الذي تجرى به في مصر.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى