fbpx
الأولى

قتلى ومفقودون في تحطم مروحية عسكرية

 

ترجيح فرضية العطب التقني والبحث مستمر عن المفقودين وأجزاء الطائرة بسواحل كلميم

واصلت فرق خاصة من «الرجال الضفادع»، تابعة للبحرية الملكية، إلى حدود زوال أمس (الخميس)، في عرض سواحل الشاطئ الأبيض، بضواحي كلميم، البحث عن ستة مفقودين كانوا على متن المروحية العسكرية التي تحطمت عصر أول أمس (الأربعاء)، مخلفة ثلاثة قتلى، فيما نجا عسكريان. وأفادت مصادر متطابقة أن دوريات تابعة للدرك الملكي قامت أمس (الخميس) بحملة تمشيطية بمكان الحادث تحسبا لظهور جثث الضحايا المحتملين، قد يلفظها البحر. وموازاة مع ذلك، استمر تحليق المروحيات العسكرية فوق مكان تحطم «الهيلكوبتر» بحثا عن المفقودين. وكانت طائرة عسكرية عمودية من نوع «بيما» تابعة للقوات الملكية الجوية كانت تقل على متنها 11  فردا، ثمانية منهم من القوات الملكية الجوية، واثنان من البحرية الملكية، ودركي، سقطت جراء عطب تقني مفاجئ بعرض المحيط، بمنطقة أوريورة بجماعة «تركا وساي»، التابعة لدائرة لقصابي، 100 كيلومتر جنوب غرب كلميم.
وأسفر الحادث عن غرق خمسة ضباط سامين، واحد برتبة عقيد طيار، وآخر برتبة مقدم طيار، واثنان برتبة رائد طيار، وملازم ثاني، بالإضافة إلى أربعة ضباط صف، من القوات الملكية الجوية، ودركي برتبة رقيب، فيما نجا اثنان من الحادث ينتميان إلى البحرية الملكية، استطاعا مغادرة الطائرة قبل سقوطها بالمحيط والسباحة نحو الشاطئ.
وأضافت المصادر ذاتها أن العسكريين الناجيين من الحادث نقلا، في حالة صحية متدهورة، إلى المستشفى العسكري الخامس بكلميم لتلقي العلاجات الضرورية بقسم العناية المركزة، فيما تم إيداع جثث ثلاثة غرقى بعد انتشالها من البحر، مستودع الأموات بالمؤسسة الاستشفائية ذاتها، وما زالت عمليات البحث جارية عن المفقودين الستة. وأضافت المصادر نفسها أن الطائرة العمودية كانت في طريق العودة إلى الملحقة العسكرية بالقاعدة الجوية بكلميم، بعد أن أدى العسكريون مهمتهم اليومية ضمن المناورات العسكرية، الجارية منذ خمسة أيام، بحقل الرماية والتدريب بمنطقة أوريورة، وجاء سقوطها بسبب عطب تقني شل محركيها.
وينتظر أن تكون الأبحاث التي جرت حددت بشكل دقيق سبب سقوط الطائرة المروحية، كما ينتظر أن تشمل الأبحاث نفسها حالتها قبل انطلاقها، وإن كان هناك تقصير في الصيانة.
للإشارة، فالحادث يعد الثاني من نوعه خلال هذه السنة، بعد حادث سقوط طائرة عمودية في أبريل الماضي بمنطقة رأس درعة، غير بعيد عن مكان الحادث الأخير، خلال المناورات العسكرية المشتركة بين القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية.
كما شهدت سنة 2011 سقوط طائرة عسكرية شمال شرق كلميم، ما نتج عنه وفاة حوالي 80 شخصا.  
وحسب بلاغ للقوات المسلحة الملكية، صدر في حينه، فالطائرة كانت من طراز (سي 130) وتؤمن رحلة بين أكادير والعيون والداخلة، وكانت تقل 81 شخصا (الطاقم المكون من تسعة أفراد و60 عسكريا و12 مدنيا). وأفادت المعلومات الأولية التي قدمتها القوات المسلحة الملكية أن الطائرة اصطدمت بجبل سايرت الذي يبعد 10 كيلومترات عن كلميم، فيما عزت الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث إلى رداءة أحوال الطقس.
محمد صالح أكليم (كلميم)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى