fbpx
الأولى

ضبط إمام متلبسا بممارسة الفساد مع متزوجة

 

منقبة تنازل لها زوجها ورجال الدرك ضبطاهما في غابة بوسكورة بالبيضاء

أحالت عناصر الدرك الملكي لبوسكورة، صباح أول أمس (الأربعاء)، على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع، إماما يزاول مهامه بمسجد يقع في حي النسيم بسيدي معروف، وامرأة منقبة متزوجة، ضبطا يوم الاثنين الماضي وهم في حالة تلبس  بممارسة الخيانة الزوجية بسيارة الإمام في غابة بوسكورة. وأوردت مصادر «الصباح» أن المتهمين أفرج عنهما من قبل النيابة العامة بعد أن قضيا يومين رهن الحراسة النظرية بمركز الدرك الملكي بوسكورة.
وأوضحت المصادر نفسها أن الإفراج عن المتهمين، جاء بعد تنازل زوجة الإمام الموقوف، وأيضا تنازل زوج المتهمة، وهما التنازلان اللذان قدما إلى وكيل الملك الذي لم يجد بدا من إطلاق سراحهما، لأن القانون ينص على أنه في حالة تنازل الزوج تسقط المتابعة.
وأفادت المصادر نفسها أن المتهمة وهي أم لأبناء، كانت تتردد على المسجد لأن أحد أقاربها يشتغل فيه، ما أسقطها في حبال الإمام الذي لم يردعه أنها متزوجة ليطلب منها مرافقته من أجل ممارسة الفساد. واختار الإمام غابة بوسكورة اعتقادا منه أنها خالية وآمنة، إلا أنها كانت عكس ما فكر فيه، إذ سرعان ما وقفت أمامهما سيارة الدرك وهما منهمكان في أفعالهما، ليطلب منهما الاستعداد وارتداء ملابسهما السفلية من أجل مرافقتهم إلى مركز الدرك.
وزادت المصادر نفسها أن المرأة انتابتها حالة هستيرية وبدأت تولول وتندب حظها وفضيحتها، فيما حاول الإمام استمالة رجال الدرك، إلا أنه لم يفلح في ذلك.
وتم بعد ذلك إخبار العائلتين بالواقعة لتنتهي التدخلات إلى إقناع الزوج بالتنازل لزوجته، فيما استبقت زوجة الإمام إلى تصحيح إمضاء تنازلها من أجل تقديمه إلى النيابة العامة. وانتشر خبر الواقعة في المسجد الذي يؤم فيه الإمام الصلوات، إذ أكدت مصادر متطابقة أن الإمام تم الإبلاغ عنه دون أن تستبعد أن يكون مصلون انتبهوا إلى سلوكاته المنحرفة فقرروا مراقبته وتتبع خطواته إلى أن ضبطوه مع المنقبة ليبلغوا درك بوسكورة.
المصطفى صفر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى