fbpx
مجتمع

كاميرات “بيجيدي” بشوارع مراكش

شاشات التتبع توجد في مكتب العمدة ورؤساء المقاطعات

أكد خليل بولحسن عضو العدالة والتنمية والنائب الأول لرئيس مقاطعة كليز بمراكش، أن كاميرات المجلس البلدي للمدينة الحمراء، التي يتحكم فيها رئيس الجماعة، مظهر من مظاهر الاستبداد والتحكم في الأعضاء المحسوبين على المعارضة.
وأوضح المتحدث نفسه في تصريح ل “الصباح» أن شاشات التتبع توجد في مكتب العمدة ورؤساء المقاطعات، وفي الملحقات مثبتة عند نائب الرئيس، وأنها تستعمل في المراقبة السياسية وليست أمنية، فالعادة والعمل الإداري يفرضان أن تكون غرفة مراقبة الكاميرات، عند رجال الأمن الخاص، وليس عند المسؤولين السياسيين، الذين يكون هدفهم الأساس هو التحكم في الموظفين، لدرجة أن بعض الموظفين والأعوان، أصبحوا يخافون من توجيه التحية ومصافحة عضو ينتمي للمعارضة، خشية مشاهدتهم من قبل الرئيس، ومعاقبتهم أو تفسير ذلك على أنه تواطؤ.
أما بخصوص الادعاء بأن الكاميرات نصبت لمراقبة السير الاعتيادي للمرافق، أو كما عبر عن ذلك نائب رئيس مقاطعة، بأن هدف تثبيتها هو مراقبة الموظفين الأشباح والمرتشين، فرد بولحسن، أن هذه التصريحات خطيرة، وكانت موضوع استفسار وجهه إلى صاحب التصريح، مطالبا إياه بالكشف عن المرتشين والأشباح، وإلا اعتبر متسترا عن فساد إداري ومالي.
كما دخلت جمعية تطلق على نفسها، “حماة المدينة» على الخط وراسلت عمدة مراكش لاستفساره عن لائحة الأشباح والمرتشين، بناء على تصريح المعني بالأمر.
وقال عضو العدالة والتنمية الرافض لتثبيت الكاميرات، إن المراقبة الإدارية من اختصاص مدير المصالح لأنه المسؤول الإداري، أما الرئيس فلا دخل له في ذلك وهو مسؤول تنفيذ قرارات المجلس والبرمجة لا المراقبة، أما وأن يتحول الرئيس ونوابه الى حراس أمن، وأن تتحول الجماعة والمقاطعة إلى معمل يراقب فيها رب العمل العمال والزبائن من داخل مكتبه، فهذا لم يأت به الميثاق الجماعي ولا القوانين الجاري بها العمل.
وأعطى خليل بولحسن مثلا بجماعة قروية لا تبعد عن مراكش إلا ببضعة كيلومترات، اعتمدت كاميرات المراقبة منذ ثلاث سنوات، وشاشات المراقبة وضعت في مكتب مدير المصالح الجماعة، وليس بمكتب الرئيس للتحكم سياسيا في الرقاب.
وزاد المتحدث نفسه موضحا أن من يختلق التهم، لا يمكن ائتمانه لمراقبة شاشات كاميرات المراقبة، وتحدث عن رفع رئيس مقاطعة دعوى ضد مواطن نشر في صفحة على الفيسبوك أن الرئيس رحل من حي الفقراء الى حي الأثرياء، وهو خبر صحيح، ونائب عمدة محسوب على الحزب احتجز مجموعة من أعضاء المجتمع المدني بدعوى التهجم عليه بمكتبه، وحين حلت عناصر الشرطة تبين لها أن نقاشا عاديا دار بينهم حول رفع الدعم المباشر الموجه للجمعيات لمناسبة عيد العرش، ناهيك عن خطاب الاستعلاء والتحكم لعمدة مراكش، حين وصف في دورة عادية تجارا اعترضوا على تفويت سوق الجملة بـ “السطحيين والمتطاولين على أسيادهم”.

المصطفى صفر

تعليق واحد

  1. مراكش قطب سياحى واعدفى مجالات الاستثمارو مدينةعريقة بالآثارالحضارية كماتحتضن جامعة القاضى عياض وما أدراك ماهى
    بالاضافة الى صرحها الشامخ بالمناظرالجذابة للزائرين فهى حقاكغيرهامن العواصم السياحية تستحق التميزفى من يتحملون مسؤولية شأنهاالعام
    والله الموفق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى