fbpx
الصباح الفني

دعم الأغنية… ذر الرماد في العيون

فنانون ينتقدون نتائجه الضعيفة ومطالب بنظام أكثر فاعلية

لم تمض على تخصيص وزارة الثقافة مبلغ 4.5 ملايين درهم لدعم الأغنية المغربية لسنة 2012 سوى فترة وجيزة، حتى أثير جدل كبير وانقسمت الآراء حوله بين مؤيدين ومعتبرين أنه خطوة إيجابية من شأنها أن تقدم الكثير للأغنية المغربية وتساعدها على استعادة تألقها وبريقها، وبين مستائين من محدودية نتائجها.
ولم يأت تناول ملف هذا الأسبوع من فراغ، إذ كلما أثير النقاش حوله إلا وسرد الفنانون مجموعة من المشاكل التي يعانونها لأن الأغنية تعتبر الحلقة الأضعف في سلسلة الإنتاجات الفنية.
وتتباين في الملف التالي آراء الفنانين والجهات المعنية، فكل واحد منهم ينظر إلى الموضوع من وجهة نظره الخاصة وبناء على معطيات ووقائع يحاول بواسطتها تأكيد طرحه وتحليله لجملة من المشاكل التي مازال يتخبط فيها قطاع الأغنية المغربية.
في هذا الملف تحاول “الصباح” التطرق إلى موضوع الدعم من خلال استقاء آراء مجموعة من الفاعلين في مجال الأغنية المغربية، منهم وزارة الثقافة باعتبارها الجهة المانحة له وعدد من أصحاب المشاريع وأعضاء سابقين في لجنة الدعم منهم الفنان نعمان لحلو الذي وصف الدعم ب”وزيعة” يتسارع كثيرون ل”نهشها”، لكن 99 في المائة من المبدعين الحقيقيين لم يتقدموا بملفاتهم للاستفادة منها.
يحاول الملف التالي الإجابة على بعض التساؤلات من بينها إن كان هذا المشروع قد خطا بالأغنية المغربية خطوة مهما كان حجمها أو فطرها نحو الأمام، أم أن الفكرة أصلا غير مجدية ولن تفيد ازدهار قطاع الفن والموسيقى في شيء؟

أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى