fbpx
الأولى

جمهور الرجاء يحول بركان إلى ساحة حرب

الأمن أوقف 21 مشجعا للفريق البيضاوي وإصابة 4 أمنيين وهجوم مسلح على مقهى

أسفرت أحداث الشغب التي شهدتها مباراة نهضة بركان والرجاء الرياضي، أول أمس (الأحد)، لحساب الجولة 13 من البطولة، عن إيقاف 40 مشجعا، أغلبهم من جماهير الفريق البيضاوي.
وعلمت “الصباح” أن رجال الأمن ببركان أجروا تحقيقات مع الموقوفين، قبل أن يطلقوا سراح 19 منهم ويحتفظوا بـ 21 رهن البحث، من أجل تقديمهم إلى وكيل الملك، صباح اليوم (الثلاثاء)، بعد أن تسببوا في إصابة 15 من رجال الأمن، أدخل أربعة منهم إلى مستشفى الدراق، مساء أول أمس (الأحد)، لتلقي العلاجات.
وتعرض مشجع بركاني لإصابة بالغة في الرأس، نقل إثرها إلى المستشفى الجامعي بوجدة، بعد تبين إصابته بنزيف داخلي، يستدعي إجراء عملية جراحية مستعجلة، في الوقت الذي تعرضت فيه العديد من واجهات المحلات التجارية لهجوم كاسح من جمهور الرجاء الرياضي، وإلحاق أضرار مادية بها.
وسجلت مصالح الأمن تكسير ست حافلات، نتيجة التراشق بين جمهور نهضة بركان والرجاء الرياضي بعد المباراة، وواصلت إحصاء عدد السيارات التي تعرضت بدورها للتكسير، صباح أمس (الاثنين)، إذ قدرت الإحصائيات الأولية بتعرض 20 سيارة للتكسير، فضلا عن إصابة بعض المواطنين، الذين لا تربطهم علاقة بالمباراة.
وعاش سكان بركان كابوسا حقيقيا قبل انطلاق المباراة، بعد أن هاجم عدد من المحسوبين على جمهور الرجاء الرياضي بعض المقاهي، واقتحموا إحداها وألحقوا بها أضرارا مادية كبيرة، كما هاجموا زبائنها بالأسلحة البيضاء، وسلبوا بعضهم هواتفهم وأموالهم.وواجه بعض مشجعي الرجاء الرياضي مشاكل قبل انطلاق المباراة، بسبب عدم توفرهم على التذاكر، إذ ظلوا ينتظرون لساعات طويلة أمام باب الملعب البلدي، الذي احتضن المباراة، دون أن يتمكنوا من متابعتها، الشيء الذي تسبب في دخولهم في مواجهات مع رجال الأمن، الذين اضطروا إلى إجلائهم، وسط ارتباك كبير عرفه الجانب التنظيمي للمباراة.
وانتهت المباراة بالتعادل بين الفريقين بهدفين لكل منهما، ليستمر الفريق البرتقالي في الصدارة، متبوعا بالوداد الرياضي، على بعد نقطتين، فيما ظل الرجاء الرياضي في الرتبة الرابعة.
صلاح الدين محسن

تعليق واحد

  1. مشجعي الرجاء والوداد البيضاوي أصبحوا نقطة سوداء أينما حلوا .
    فبمجرد أن تجد عدد كبير من الشرطة والقوات المساعدة قرب اي ملعب فاعلم أن البيضاويين سيشرفون المدينة .
    وأغلبهم صبيان لا عقل لهم ولا ضمير وهذا من خلال أعمالهم التخريبية وهتافاتهم الساقطة .
    وعلى المسؤولين التصدي لهؤلاء وأنجب وسيلة منع الجمهور من الحضور للملاعب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى