fbpx
الرياضة

حركة تصحيحية في جمعية سلا

رصدت ثلاثة ملايير لمواجهة العبث بالفريق ومواجهة التحكم بجميع الأشكال النضالية

أجمع المشاركون في الندوة الصحافية، التي عقدتها الحركة التصحيحية للجمعية السلاوية، أن فرع كرة القدم يعيش مشاكل كبيرة في التدبير، تسببت في إبعاده عن أندية الصفوة، والمكانة التي يستحقها.
وأوضح بدر الدين الإدريسي، عضو الحركة التصحيحية، أن الهدف من هذه الخطوة إعادة الشرعية للفريق بعيدا عن التجاذب، وإعادته إلى مكانه الطبيعي، مشيرا إلى أنه ينبغي الانكباب والاشتغال على مستقبل الفريق، والرهانات التي يمكن تحقيقها.
وأضاف الإدريسي أن الحركة التصحيحية وجهت دعوة إلى رئيس الفريق، من أجل الاستماع إلى آراء المنخرطين المبعدين من قبل المكتب المسير، بطرق غير قانونية، لكنه لم يلبها، خاصة أن مقترحاتهم مهمة لصالح النادي، وأن دورهم لا ينبغي أن يقتصر على حضور الجموع العامة فقط.
واستعرض مروان المنصوري، منخرط سابق بالفريق، تقريرا يرصد الاختلالات التي عرفها الفريق في عهد عبد الرحمان شكري، وطرح مجموعة من الحلول التي يمكن بها الخروج به من النفق المسدود.
وعدد التقرير العديد من النقط السلبية في تدبير شؤون الفريق، أبرزها أن هناك 80 منخرطا يشكلون الحركة التصحيحية حاليا، غير معلنين لدى الجامعة، مقابل 40 فقط، مشيرا إلى أن المبعدين يعدون من الكفاءات الكبيرة في المدينة، في الوقت الذي يتوفر المنخرطون الحاليون على مستوى تعليمي ضعيف ومتوسط.
وأكد التقرير أن المكتب المسير يعاني غياب التواصل مع جميع مكوناته، واختلالات خطيرة في بعض الجموع العامة، بسبب عدم توفر النصاب القانوني بها، إضافة إلى مقاطعة الجمهور السلاوي، الذي أشعل الشرارة الأولى ضد المكتب المسير، لجميع المباريات داخل الميدان، احتجاجا منه على ما آلت إليه الأوضاع داخل الفريق.
وأعلن المنخرطون المبعدون أنهم خصصوا ثلاثة ملايير، من أجل تنزيل مقترحات عملية، تنهي فترة التحكم في مصير النادي من قبل شخص واحد، سيما أنه كانت هناك مبادرات لتصحيح الوضع، ولم يشارك فيها إلا عبد الرحمان شكري، على اعتبار أنه الوحيد الذي يتحكم في الفريق، بدليل العديد من التسجيلات التي عرض أحدها من قبل عماد الريفي، العضو السابق بالفريق.
وتعاهد المنخرطون على الانخراط في جميع الأشكال النضالية من أجل إعادة الشرعية إلى الفريق، وسلوك محكمة التحكيم الرياضي إن اقتضى الأمر ذلك، بعد أن تساءلوا عن سبب التدخل السلبي للسلطات في أزمة فرع كرة القدم.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق