fbpx
الرياضة

الإفلاس يهدد الأندية

تقليص المنحة وضع 80 في المائة منها في ورطة وبعضها استعطف الجامعة لتفادي الانهيار
كشف الشطر الثاني من منحة الجامعة، التي وزعتها على أندية القسمين الأول والثاني، الأسبوع الماضي، والتي تجاوزت ثلاثة ملايير، عوزا مهولا في ميزانيات أكثر من 80 % من الفرق، ما جعل بعضها على حافة الإفلاس، ووضع الجامعة في ورطة حقيقية.
وأكدت مصادر مطلعة ل»الصباح» أن الجامعة قلصت ما يقارب نصف المنحة المذكورة، بسبب النزاعات المرفوعة إليها من قبل اللاعبين والمدربين، ما جعل بعض الفرق لا تتوصل بمنحة الشطر الثاني، وزاد من صعوبة وضعها المالي، علما أنها لم تصرف مستحقات ورواتب لاعبين يمارسون حاليا.
وباستثناء بعض الفرق التي تعد على رؤوس الأصابع، مثل الفتح الرياضي والجيش الملكي والوداد الرياضي، فإن باقي الفرق مستاءة من اقتطاع مبالغ مهمة من المنحة، إذ كانت تعول عليها من أجل سد الخصاص الحاصل لديها، قبل أن تتفاجأ بتقليصها، فيما لم تتسلم أخرى أي مبلغ مالي بسبب كثرة النزاعات.
وحسب المصادر نفسها، فإن هذا الوضع يمكن أن يدفع بعض الفرق إلى إعلان الإفلاس قبل نهاية الموسم الرياضي الحالي، في وقت وصل البعض منها إلى قناعة بضرورة رفع طلبها للجامعة من أجل التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بسبب ارتفاع المديونية إلى أرقام خطيرة، تستحيل معها مواكبة منافسات الموسم الجاري.
ورغم أن الجامعة اقتطعت من منحة الشطر الثاني، احتراما لما هو معمول به دائما في هذا الصدد، فإنها تعلم أنها بهذه الخطوة، فتحت بابا لأغلب الفرق من أجل رفع شكواها، وطلب المساعدة قبل نهاية الموسم الرياضي الحالي.
وكشفت أندية بالقسمين الأول والثاني أخيرا، عن معاناتها المالية، من بينها الرجاء الرياضي وشباب الحسيمة ومولودية وجدة وشباب السوالم، بسبب تراكم الديون وعجز الميزانية، إذ وصل الأمر إلى إضراب بعض اللاعبين عن التداريب، كما حدث أخيرا مع الفريق الوجدي، للمطالبة برواتبهم الشهرية.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى