خاص

ليال بيضاء لسكان بدرب مولاي الشريف بالبيضاء

قضى سكان بدرب مولاي الشريف بالدار البيضاء ليالي بيضاء بداية الأسبوع الجاري تحسبا لانهيار منازلهم الآيلة للسقوط. وقالت مصادر حقوقية إنه بالإضافة إلى اضطرار بعض السكان إلى مواجهة السيول التي اقتحمت بيوتهم وتفريغها بإمكانيات بسيطة، ودون مساعدة من أي جهة رسمية، قضى آخرون لياليهم متأهبين مخافة أن تسقط عليهم السقوف أو الجدران، خاصة أن تشققاتها وتصدعاتها زادت بفعل التساقطات المطرية. وأكدت المصادر ذاتها أن أزيد من 400 منزل في هذا الحي آيلة للسقوط، إلا أن مجهودات القطاعات الوصية انصبت على جهات أخرى بسبب سقوط أرواح فيها، وهمشت هذا الحي الذي يقضي سكانه لياليهم في العراء أحيانا، وفي المحاولة، جاهدين، دفع السيول إلى الخارج. ورغم أن السلطات المحلية شرعت في إحصاء السكان للاستفادة من سكن لائق، فإن الوتيرة التي تسير بها العملية بطيئة، ما يهدد، حسب المصادر ذاتها، أرواح المتضررين، إذ سبق أن طالبوا بترحيلهم إلى أماكن آمنة في انتظار استفادتهم من سكن، أو إجراء إصلاحات على بعض البيوت إلى حين إيجاد حل مناسب.
وزادت معاناة سكان الزنقتين 3 و14 بحدة أكبر، إثر التساقطات الأخيرة، نتيجة توفر بيوتهما على فتحات التهوية (ضوايات)، إضافة إلى تصدع السقوف ما أدى إلى تسرب المياه وإلحاق خسائر كبيرة بأمتعتهم، إذ وجد السكان المتضررون أنفسهم، تقول المصادر الحقوقية ذاتها، يبيتون تحت الأمطار الغزيرة، ويتبادلون الأدوار على إفراغ البيت من المياه التي تتجمع فيه.
من جهة أخرى، عاشت أحياء أخرى بدرب السلطان الواقع نفسه، إذ اقتحمت السيول البيوت وتكررت معاناة السنة الماضية، دون أن تتدخل السلطات لتقديم المساعدة للسكان، خاصة أن قنوات الصرف الصحي لم تستوعب الكميات القليلة للتساقطات المطرية، وتكررت المشاكل نفسها التي تواجهها الأسر عند كل تساقطات.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق