fbpx
الأولى

كلية مكناس تتجنب حمام دم

اعتقال ثمانية قاعديين وحجز سيوف ومديات وأقنعة

جنب تنسيق بين عناصر مراقبة التراب الوطني، المعروفة اختصارا بـ “ديستي”، ومصالح الشرطة القضائية بفاس ومكناس، الحرم الجامعي بمكناس، حمام دم، جرى التخطيط له بسرية، لتنفيذه في ثاني يناير المقبل، حسب إفادة مصادر عليمة.
ويجري البحث مع ثمانية متهمين، وضعوا رهن الحراسة النظرية، بتعليمات من الوكيل العام، أوقفوا ضمن 14 آخرين، قبل إطلاق سراح ستة، إذ بوشرت مداهمات وأبحاث بناء على معلومات دقيقة، أسفرت في البداية عن إيقاف 14 طالبا جامعيا ينتمون كلهم لما يسمى الفصيل الطلابي القاعدي المعروف بـ”النهج الديمقراطي”، إذ ضبط 10 منهم داخل شقة مكتراة بحي الزيتون بمكناس، بينما أربعة آخرون تم إيقافهم داخل غرفة بأحد المنازل بحي الوحدة بمنطقة سيدي بوزكري بالمدينة نفسها، للاشتباه في تورطهم في الإعداد والتحضير لارتكاب أعمال إيذاء عمدي وتخريب ضد خصمهم اللدود المعروف بالفصيل الأمازيغي، المخطط للقيام بها بتاريخ 2 يناير المقبل، أي بعد يومين من احتفالات السنة الميلادية الجديدة، وهو اليوم الذي يصادف فترة اجتياز امتحانات الأسدس الأول للسنة الجامعية الحالية المزمع إجراؤها بكلية العلوم التابعة لجامعة المولى إسماعيل. وتم التخطيط لحشد الطلبة الموالين لهم بمكناس، واختلاق التطاحن، قبل الهجوم بالأسلحة، إذ عد الموقوفون الجناح العملياتي، في السيناريو الإجرامي.
وضبطت عناصر الشرطة القضائية لدى الطلبة المشتبه فيهم مجموعة كبيرة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأنواع والأحجام، و هي عبارة عن 13 مدية من النوع الكبير وخمسة سيوف و ستة سكاكين، بالإضافة إلى فأس وأربع سلاسل حديدية و12 عصا خشبية، فضلا عن سيارة وقفازات وأقنعة لإخفاء الوجه.
وأوردت مصادر “الصباح” أن الطلبة الثمانية الموقوفين، قدموا من فاس، على متن سيارتين، وأخفوا الأسلحة في مكان العثور عليها، استعدادا للهجوم على الطلبة المستهدفين، والذي كانت تداعياته ستصل إلى محيط الجامعة والأحياء المجاورة. وكشفت إجراءات التنقيط بقاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم، أن ثلاثة من الطلبة الموقوفين يشكلون موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني من أجل أفعال التجمهر المسلح والعنف في حق موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، لتورطهم في أحداث مماثلة في 2016 و2017.
وأخلي سبيل ستة من الطلبة الموقوفين، من أصل 14، لعدم ثبوت ضلوعهم المباشر في المخطط الاجرامي الذي كان يعتزم فصيل النهج الديمقراطي القاعدي تنفيذه ضد طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية، فيما جرى الاحتفاظ بثمانية من المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لتحديد الظروف والملابسات المحيطة بهذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن تحديد هوية باقي المتورطين المفترضين في ارتكابها.

م. ص وحميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى