fbpx
حوادث

إحباط تهريب طن و770 كيلو من الشيرا

انطلقت من آسفي وكانت وجهتها الأقاليم الجنوبية عبر أكادير

نجح تنسيق أمني بين عناصر الشرطة القضائية للأمن الولائي بأكادير، ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي”، في إحباط محاولة تهريب طن و770 كيلوغراما من الشيرا، المعدة للتهريب الدولي، عبر السواحل الجنوبية للمملكة.
واستنادا إلى إفادة مصادر جد مطلعة ل “الصباح”، فإن عناصر إدارة مراقبة التراب الوطني، توفرت لديها معلومات عن تهريب كمية من مخدر الشيرا، والتي كانت انطلاقتها من آسفي، عبر أكادير، في اتجاه سواحل الأقاليم الجنوبية للمملكة، إذ جرى تنسيق مع عناصر الشرطة القضائية، انتهى بتوقيف الشاحنة بمنطقة تكوين، من قبل الشرطة القضائية وعناصر من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وعناصر الأمن العمومي، إذ تم إيقاف السائق الذي يبقى مالكا للشاحنة ويدعى “أ.م” يبلغ من العمر حوالي 44 سنة، والمتحدر من حي العريصة بآسفي، ومساعده البالغ من العمر 28 سنة، والذي تبين بعد تنقيطه على الآلة الناظمة أنه من ذوي السوابق القضائية. وبعد تفتيش الشاحنة، تبين أنها تحمل صناديق بلاستيكية فارغة في اسم شخص يدعى “ع.ب”، والذي يملك قاربا لصيد سمك السردين، مسجلا بميناء آسفي، ويملك مجموعة من الشاحنات الخاصة بنقل الأسماك.
وتضيف المصادر نفسها، أن المعطيات الأولية، تؤكد أن “ع.ب” كان يمنح الصناديق الفارغة للموقوف المسمى “أ.م” لاستعمالها في شحن سمك السردين. وانصبت الأبحاث الأولية، حول مصدر تلك المخدرات، وظروف وملابسات شحنها والمكان الذي شحنت منه، وكذا تحديد كل الأشخاص الذين لهم صلة بهذه العملية. وأكدت مصادر “الصباح”، أن مالك الشاحنة اقتناها أخيرا، بعد أن كان يشتغل سائقا في العديد من الشاحنات الخاصة بنقل الأسماك، مضيفة أن الشاحنة ظلت لمدة تقارب أسبوعين متوقفة عن العمل، ومركونة بأحد الأحياء الجنوبية بآسفي، قبل أن يتم ضبطها محشوة بطن و770 كيلوغراما من مخدر الشيرا. وسبق إحباط محاولة تهريب ثلاثة أطنان من مخدر الشيرا، عبر ميناء طنجة، تم إعدادها بآسفي، من قبل أحد تجار السمك الإسبان، الذي كان يملك شركة لتصدير الأسماك نحو إسبانيا، في وقت اختفى الإسباني وشقيقه عن الأنظار.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى