fbpx
الرياضة

غضب بخريبكة بعد رباعية الوداد

الفريق الأحمر استعرض عضلاته واستنفار بمكتب الأولمبيك

فجرت هزيمة أولمبيك خريبكة برباعية أمام الوداد الرياضي، أول أمس (الأربعاء)، لحساب مؤجل الدورة السادسة من بطولة القسم الأول، موجة غضب في أوساط الجماهير ومسيري الفريق الخريبكي.
واقتحم مشجعون أرضية الميدان، وخرج آخرون إلى شارع مولاي يوسف، حيث قاموا بأعمال شغب، تعبيرا عن غضبهم، في الوقت الذي عقد فيه المكتب المسير اجتماعا طارئا مساء اليوم نفسه، لدراسة الوضع، خلص إلى تسريع الاتصالات مع المدربين المرشحين، لتعويض المدرب المؤقت رشيد لوستيك.
وهيمن الوداد على المواجهة، إذ احتكر الكرة، وصنع الفرص، وأحرز ثلاثية في ظرف 15 دقيقة بواسطة ميشيل بابا توندي وإسماعيل الحداد وبدر كدرين، ليلعب باقتصاد في الجولة الثانية، إذ اعتمد على المرتدات، وسرعة مهاجميه، ليسجل الهدف الرابع بابا توندي، أمام انهيار لاعبي خريبكة.
وظهر دفاع خريبكة متواضعا، إذ تلقى تسعة أهداف في ثلاث مباريات، ليصبح ثاني أضعف دفاع، حيث استقبلت شباك الحارس أمين الرزين 12 هدفا، في ثماني مواجهات.
واقتحمت جماهير أولمبيك خريبكة ملعب الفوسفاط، مباشرة بعد تلقي الهدف الثالث، احتجاجا على الطريقة التي لعب بها فريقهم أمام الوداد، ومطالبتهم بالرحيل الجماعي للمسيرين واللاعبين.
واضطر الحكم عبد العزيز المسلك إلى توقيف المباراة أربع دقائق، لفسح المجال أمام رجال الأمن لتهدئة الأوضاع.
وعانت الجماهير ضعف الإنارة بالمدرجات، والاعتماد على مصابيح الأعمدة الأربعة المحيطة بزوايا الملعب، على غرار المعاناة المتواصلة بمنصة الصحافة.
وصعد الوداد للرتبة الثالثة، ب 13 نقطة، من ست مباريات، فيما ساءت أحوال أولمبيك خريبكة، الذي انزلق إلى المركز 14، بسبع نقاط، في انتظار خوض مؤجله أمام نهضة بركان.
عبد العزيز خمال (خريبكة)

تصريحات
لوستيك: الخوف سبب تواضعنا
أكد رشيد لوستيك، المدرب المؤقت لأولمبيك خريبكة، أن لاعبيه كانوا عازمين على الفوز بالميدان، لكن الخوف ما زال يؤثر عليهم بملعب الفوسفاط، على غرار الموسم الماضي، إذ تحققت الانتصارات خارج الميدان، وفي مباريات صعبة.
وأضاف بعد نهاية المباراة، أن الفريق يمر من مرحلة فراغ، ويتأثر بالضغط النفسي، والخوف داخل الميدان، وسيتم تجاوزها سواء بقيادته أو مع ربان آخر.
وتابع «من حق الجمهور أن يحتج بعد مرور دقائق معدودة، لكن أطالبه بالمساندة والدعم، لأن الهزيمة ليست نهاية العالم، علما أن تغيير المدرب قد يفيد سريعا، أو يتأخر».
وقال «طلبت من اللاعبين بين الشوطين نسيان النتيجة، وكأننا في بداية المباراة، إذ تحكمنا في الكرة، وبلغنا المرمى، لكننا افتقدنا النجاعة في التمرير والهجوم».

زوران: كنا الأقوى
أعلن زوران مانولوفيتش، مدرب الوداد، أن فريقه كان الأقوى، إذ حقق الفوز بفضل السيطرة، وصناعة الفرص.
وأضاف زوران «ليس من عادتي التباكي، رغم غياب خمسة لاعبين، إما للإصابة أو التوقيف، لأنني المسؤول الأول، والأخير، عن النتيجة السلبية، وعندما يتحقق الفوز فإن الفضل كله يرجع للاعبين».
ورفض زوران الحديث عن حالة محمد النهيري.
ورد زوران على سؤال في الندوة حول عدم ظهور الفرحة على محياه قائلا:»هناك مشاكل كثيرة داخل النادي، لكنني أحب اللاعبين كثيرا، وأحب جمهور الوداد».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق