fbpx
اذاعة وتلفزيون

شاهين: أعرف كيف أرد على الانتقادات

إلهام شاهين قالت إنها فوجئت بنجاح “يوم للستات”

تحدثت الممثلة المصرية إلهام شاهين، عن آخر أعمالها السينمائية “يوم للستات”، والذي عرض في إطار فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته السابقة. وقالت شاهين في الحوارالتالي، إنها فوجئت بعدد الجوائز التي حصل عليها فيلمها، قبل أن تضيف أن فكرة عرض فيلمها في ساحة جامع الفنا بمراكش مميزة وجميلة. في ما يلي تفاصيل الحوار:
> عرض فيلمك “يوم للستات” في إطار فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دروته السابقة، فماذا تقولين عن هذه التجربة؟
> حصل فيلم “يوم للستات” على 21 جائزة من مختلف مهرجانات العالم، منها مهرجان خريبكة بالمغرب، وهو الأمر الذي لم أكن أتوقعه، وفاجأني بدرجة كبيرة، سيما أنه في مهرجان واحد، قد يحصل على أكثر من جائزة. لكن عرضه في إطار فعاليات مهرجان مراكش، كان مختلفا، لأنه عرض في أشهر الساحات في العالم، وهو الأمر الذي وجدته مختلفا ومميزا، سيم أنني لم أخض تجربة من هذا القبيل.

> هل كانت هناك أسباب جعلتك متفاجئة لنجاح الفيلم؟
> في الوقت الذي كنا فيه نصور الفيلم، توقعنا أنه لن يكون جماهيريا بدرجة كبيرة، لأنه يفتقر لـ”التوابل” الجماهيرية من قبيل الكوميديا والأكشن والتشويق، أي ما صارت تشد الجيل الجديد، لكن كنا على يقين بأنه فيلم “فني” محترم سيحظى باحترام المهرجانات، سيما أنه يدافع عن الحرية والمرأة، وأيضا عن الجمال، والذي يحمل رسالة مفادها أن المرأة من حقوقها العيش دون تقييد، كما يدعو للحب ومعان إنسانية لا تخص المجتمع المصري فقط، إنما مجتمعات عربية أخرى.

> جمعتك بالجمهور المغربي، لقاءات كثيرة، لكن ماذا ميز لقاءك به هذه المرة؟
> كان لي شرف لقاء الجمهور المغربي لعدة مناسبات، لكن هذه المرة، وبفضل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اللقاء كان مميزا، وعرض الفيلم في ساحة جمعت آلاف الأشخاص، الذين تابعوا أحدث أعمالي السينمائية.

> اختار صناع الكثير من الأعمال السينمائية، خلال السنوات الأخيرة، التطرق إلى مواضيع لها علاقة بالمرأة، ألا تعتبرين أن الأمر صار موضة جديدة؟
> لو كانت موضة، فهي جميلة، وأؤيدها، باعتبار أن تطور المجتمع يتوقف على النهوض بأوضاع المرأة وتحسينها، واحترامها وتأكيد قيمتها والدفاع عنها، وتمكينها من حقوقها مثلها مثل الرجل. فالمرأة لا تشتغل من أجل تحسين وضعها المادي فقط، إنما أيضا لفرض نفسها في المجتمع.

> وجهت إليك أخيرا، انتقادات كثيرة بسبب اختياراتك الخاصة بالملابس؟
> أعرف كيف أرد على أي انتقاد يوجه إلي، علما أن بعض الانتقادات لا تستحق الرد عليها، فإذا صدرت من شخص دون أهمية، أو من أشخاص يختبئون خلف مواقع التواصل الاجتماعي، مستعينين بأسماء مستعارة، فلا تهمني انتقاداتهم، لكن لو صدر الانتقاد من شخص له قيمة، أعرف جيدا كيف أرد عليه، وفي الوقت ذاته أحرص على احترام آراء الآخرين، سيما أنه من المستحيل أن تكون كل الأصوات لصالحي، ولن أقوى على إرضاء كل الأذواق.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

في سطور:
– ممثلة ومنتجة مصرية.
– خريجة قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية في 1982.
– بدأت حياتها الفنية عندما قدمها المخرج كمال ياسين في مسرحية “حورية من المريخ” في نهاية السبعينات.
قدمت العديد من المسلسلات منها: “أخو البنات”، و”قال البحر”، و”حتى لا يختنق الحب”، و”ليالي الحلمية”، و”نصف ربيع الآخر”، والبراري والحامول”، و”الحاوي”، و”سامحوني ما كانش قصدي”، و”مسألة مبدأ”، و”قصة الأمس” وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق