fbpx
خاص

مـراكـش … سـحـر الـصـورة

تكريم نجوم وتقديم أفلام المسابقة الرسمية

تتواصل اليوم (الجمعة) فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بتخصيص تكريم للنجم العالمي روبيرت ريدفورد، وتقديم أفلام المسابقة الرسمية، منها الشريط الصربي “مامونكا” وشريط “الحمى” (إنتاج برازيلي وفرنسي وألماني). في هذا الخاص تضعكم “الصباح” في أجواء اليوم السادس لهذه التظاهرة التي تضع المدينة الحمراء في واجهة الأحداث الفنية، باحتضانها لهذا العرس العالمي، واستضافتها لنجوم الفن السابع من مختلف بقاع العالم.
إنجاز: عزيز المجدوب (موفد “الصباح” إلى مراكش)

فتو تهدي تتويجها إلى ابنها

بطلة “حب في الدارالبيضاء” تعيد الــــدفء إلى المــهـرجـان

أضفى تكريم الممثلة منى فتو، مسحة مغربية على فقرة التكريمات، في سادس ليالي المهرجان الدولي للفيلم، بعد التكريم الذي حظي به الممثل والمخرج الفرنسي برتراند تافيرنيي.
وحرصت منى فتو لحظات قبيل تكريمها، على تحية جمهور المهرجان من خلال مرورها على البساط الأحمر، إذ بدت بطلة شريط “رحيمو” في كامل أناقتها وهي تتبادل التحايا مع الجمهور الذي عاد للتحلق مجددا حول البساط الأحمر بعد غياب اضطراري، في الليلتين الماضيتين، بسبب رداءة أحوال الطقس والأمطار التي حالت دون الحضور المكثف.
وحتى في اللحظة التي ظهرت فيها فتو بمنصة قاعة الوزراء بقصر المؤتمرات، ظلت الدهشة مرسومة على محياها وهي التي صرحت بأن تكريمها في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش إلى جانب هامات سينمائية كبيرة مثل”روبير ريدفورد” و”بريانكا شوبرا” و”برتران تافرنيي”، كان بمثابة مفاجأة كبيرة وسارة بالنسبة إليها.
وقالت الممثلة المكرمة إن “قصة حب طويلة تجمعني بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فذاكرتي تحتفظ بلحظات رائعة عندما عُهد لي بتقديم الحفلات الرسمية للمهرجان في دورة 2006.”
وأضافت “هذه السنة ينتابني شعور لا يوصف وأنا أحظى بالتكريم من قبل هذا المهرجان الرائع، وإنه شرف أستشعره وأنا وسط زملائي من المغرب والخارج، كما أن تكريمي هو تكريم لكل الممثلات المغربيات والمرأة المغربية بشكل عام”.
وأهدت منى فتو تكريمها إلى ابنها الوحيد بنسالم، في الوقت الذي تسلمت درع التكريم من الممثلة التونسية هند صبري.
وتولى الإعلامي عبد الله منتصر تقديم شهادة في حق المحتفى بها، معتبرا إياها “صديقة الجميع ومدعمة المبتدئين”، مشددا على أنها “نوعت بين التحرر والالتزام والصرامة في مختلف الأدوار التي مثلتها في السينما أو التلفزيون”.
واستعرض الإعلامي بقناة “ميدي آن” محطات من مسار منى فتو الذي يمتد لأزيد من ثلاثين سنة، معتبرا أن “عملة الفنان هي الحب”.
وتخلل حفل التكريم عرض شريط تضمن مقاطع من أشهر الأفلام التي شاركت فيها منى فتو، وانتزع أحد المقاطع الذي ظهرت فيه الممثلة الراحلة أمينة رشيد تصفيق القاعة، وهي الممثلة التي تعتبر فتو نفسها ابنة روحية لها، وشاركت إلى جانبها في العديد من الأعمال السينمائية أو التلفزيونية.
وبدأ المسار الفني للممثلة منى فتو، خلال مطلع التسعينات، من خلال شريط “حب في الدار البيضاء، في الوقت الذي ولجت فيه عالم الفن قبل هذه المرحلة من التحاقها بورشة الفن الدرامي في المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، بعد تجارب راكمتها منذ طفولتها ضمن انشطة المسرح المدرسي وفرق الهواة.
وعززت فتو تكوينها الفني بالتحاقها بمعهد “أستوديو أكتورز” بباريس تحت إشراف الفنان جاك والترز، إذ قضت تحت إشرافه ستة أشهر.
وبالموازاة مع تكوينها في مجال المسرح حرصت الممثلة المكرمة على تنويع حضورها، في العديد من الأعمال السينمائية منها دورها الشهير إلى جانب الممثل البشير سكيرج في فيلم “البحث عن زوج امرأتي” للمخرج محمد عبد الرحمان التازي، و”عبروا في صمت” لحكيم النوري، ثم مشاركاتها مع المخرج سعد الشرايبي، الذي سترتبط به زوجة لسنوات قبل انفصالهما، إذ قدمت من أعماله “نساء ونساء” و”عطش” و”جوهرة”.

مسار حافل

شاركت فتو مع المخرج محمد إسماعيل في فيلمين هما “هنا ولهيه” و”أولاد البلاد” ثم مع المخرجة فريدة بورقية في “طريق العيالات”، و “جوق العميين” لمحمد مفتكر، و”وليلي” لفوزي بنسعيدي، وشريط أجنبي من إنتاج فرنسي بعنوان “شاهدت اغتيال بنبركة” للمخرجين سيرج لوبيرون وسعد السميحي، ثم فيلم “الرحيل عبر البحر” للمخرج كايل موريل.
أما الحضور التلفزيوني لمنى فتو فكان من خلال العديد من الأعمال، منها “جنان الكرمة” و”رحيمو” و”بنات رحمة” وياك حنا جيران” و”لوزين” ثم “الدنيا دوارة” وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق