fbpx
أســــــرة

ضعف التركيز عند المراهقين

تحذير من “أحلام اليقظة” وتأثيرها السلبي

يعاني كثير من المراهقين، خاصة في أوقات الدراسة واجتياز الاختبارات ضعف التركيز وتضييع الوقت في التفكير في أمور تافهة، مما يحول دون إتمام المهام المطلوبة، ومراجعة دروسهم وإنجاز واجباتهم.
ويؤكد مدربو التنمية الذاتية أن من الأسباب الرئيسية لضعف التركيز عند المراهقين وشرود أذهانهم هو “أحلام اليقظة”، التي يفكرون من خلالها في أمور يرغبون في تحقيقها، ما يكون له انعكاس سلبي على مسارهم الدراسي ويفوت عليهم فرص الاجتهاد وتحقيق نتائج أفضل.
ويقول مدربو التنمية الذاتية إنه عند استسلام المراهق لما يطلق عليه “أحلام اليقظة”، فإن الأمر يتحول تدريجيا إلى عادة سلبية وسيئة تؤثر على التركيز والاستيعاب، ما يتطلب اتباع عدة خطوات من أجل التحكم في الانفعالات وتحقيق نتائج إيجابية.
وينصح مدربو التنمية الذاتية المراهقين الذين يعانون “أحلام اليقظة” بالتركيز على شيء واحد لمدة طويلة نسبيا، مثلا، يمكن النظر إلى لوحة فنية معلقة على الجدار، ومن خلال هذا التأمل، يمكن التركيز في تفاصيلها مثلا الألوان، والظلال والحركات، ثم أن يغمض عينيه قليلا.
ويوضح مربو التنمية الذاتية أنه بعد إغماض المراهق عينيه ،عليه أن يحاول استرجاع تفاصيل اللوحة في ذهنه، ثم فتح عينيه مرة أخرى، لمراجعة التفاصيل، التي استطاع تذكرها والتي نسيها، ثم يعيد المحاولة حتى تتضاءل عدد التفاصيل التي ينساها، مشيرين إلى أن هذا التمرين من شأنه أن يقوي التركيز لديه.
ومن بين النصائح التي يقدمها مدربو التنمية الذاتية أنه عند التفكير لا ينبغي أن ينتقل المراهق من فكرة إلى أخرى بسرعة، وإنما أن يطيل الوقوف عند فكرة معينة ويستغرق فيها كما لو أنه يتأمل مشهدا موجودا أمام عينيه، فهذا يساعده على التركيز وتثبيت الانتباه وجمعه.
ومن بين الخطوات المهمة لتفادي حالة ضعف الذاكرة وشرود الذهن عند المراهقين، كسر حالات الملل، التي قد يصاب بها الطلاب خلال دراستهم ومراجعة دروسهم من خلال تغيير مكان القيام بذلك، وكذلك تغيير نظام الغرفة من خلال تجديد ديكوراتها.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق