fbpx
الأولى

فقيه بالبيضاء يغتصب ثلاثة أطفال

تحولت فضيحة فقيه، يؤم بسكان عمارة في قاعة للصلاة بإقامة تقع بحي عمر بن الخطاب بعمالة الفداء مرس السلطان، إلى تجاذبات ونقاشات حول الجهة التي أوفدت المتهم من أجل تكليفه بالإمامة، دون السؤال عن سلوكاته أو مراقبته، لدرجة أنه استباح أجساد الأطفال، متسترا بالمهمة التي سهلت عليه التواصل مع الضحايا واستدراجهم.
وأفادت مصادر “الصباح” أن الفقيه أودع، الأسبوع الماضي، سجن عكاشة، في انتظار انطلاق التحقيق التفصيلي معه، فيما أسر الضحايا لم تصدق أن “الوحش” كان قاب قوسين أو أدنى من اغتصاب عدد أكبر من الأطفال، لولا أن فضحته امرأة.
وأوردت المصادر نفسها أن المتهم أوقف من قبل الشرطة القضائية التابعة لأمن الفداء، وأنجزت مساطر الاستماع إليه، وإلى ضحاياه الصغار وعددهم ثلاثة، ضمنهم معاق ذهني.
واشتغل المتهم، البالغ من العمر 32 سنة، إماما بقاعة للصلاة تقع في عمارة بالحي نفسه، وتكلف السكان والمحسنون بأداء واجباته، إذ لم يكن يتبع للأوقاف، بل تم استقدامه على اعتبار أنه فقيه من حفظة القرآن للإمامة بالناس. وفطنت امرأة، حسب إفادات مصادر متطابقة، إلى جرائم المتهم، بعد أن أشعرها ابنها الصغير بأن الفقيه كان يداعبه، لتعلم من خلال العبارات التي تلقتها منه أن الأمر يتعلق باستغلال جنسي، وأن الفقيه ينفرد به داخل قاعة الصلاة لممارسة شذوذه عليه، لتجري مراقبة على المشتبه فيه انتهت بالتأكد من صحة ما رواه لها ابنها، قبل أن تشعر الجيران وتفضح السلوكات بإخبار الأمن.
وحلت مصالح الأمن بالعمارة وعاينت الأمكنة، كما استمعت إلى الجيران، قبل اقتياد المتهم إلى مقر الشرطة القضائية، حيث جرى الاستماع إليه ومواجهته بالجرائم التي كان يرتكبها في غفلة من السكان.
وانتهت الأبحاث مع المتهم باعترافه بممارسة شذوذه المتمثل في هتك عرض الأطفال، إذ بلغ عدد ضحاياه ثلاثة، أكد أولياء أمورهم شكاياتهم أمام الشرطة القضائية، وعبروا عن رغبتهم في متابعة المتهم والقصاص منه.
وزادت المصادر نفسها أن من بين الضحايا معاقا ذهنيا، لم تشفع له حالته أمام المتهم “البيدوفيل”، بل استباح جسده ليعبث به، والشيء نفسه فعله مع الباقين.
ورجحت مصادر “الصباح” أن يكون عدد ضحايا المتهم أكثر من العدد الوارد بمحاضر الشرطة، واحتمال اعتياده على استغلال ثقة الناس لممارسة شذوذه الجنسي، سيما أنه سبق له أن اشتغل في المهمة نفسها بمناطق أخرى قبل أن يحل بحي عمر بن الخطاب.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق