حوادث

السطو على مجوهرات يطيح بإطار بالدفاع

المتهمة استهدفت مسكنا راقيا بحي الرياض والنيابة العامة أحالتها على التحقيق

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، نهاية الأسبوع الماضي، إطارا بإدارة الدفاع الوطني يشتبه في سرقتها مجوهرات من مسكن راق بحي الرياض، رفقة أفراد من عائلتها، وبعدما استنطقتهم النيابة العامة، أحالتهم على قاضي التحقيق لمواصلة البحث معهم.
وفي تفاصيل النازلة أخضعت مجموعة الأبحاث الثالثة عشرة والتابعة للفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية الظنينة، لبحث تمهيدي معمق، وبعدها استقدمت أفرادا من أسرتها، بعدما اتسعت دائرة الأبحاث التمهيدية، وحاولت الإطار العسكرية التملص من التهمة المنسوبة إليها أثناء تعميق البحث في الموضوع، حينما اشتكى مهندس دولة للنيابة العامة من تعرض منزله لسرقة مجوهرات باهظة الثمن ضمنها ساعتان يدويتان، كما حدد في شكايته أوصاف المشتبه فيهم، مشيرا إلى أن المتورطين استولوا كذلك على أثاث منزلي، وبأن عملية جرد المسروقات لم تنته بعد، لينتهي بفتح تحقيق قضائي، وواجه المحققون الموقوفة بمعطيات تقنية وعلمية حول تورطها في النازلة.
وبعدما استكملت الضابطة القضائية أبحاثها التمهيدية، أحالت الظنينة رفقة أفراد من عائلتها على وكيل الملك في حالة سراح، من أجل استنطاقهم في الموضوع، وبعدها قررت النيابة العامة إحالة الملف على قاضي التحقيق.
وقال مصدر مقرب من دائرة الأبحاث التمهيدية إن الضحية اكتشف سرقة منزله وسارع إلى تسجيل شكاية فورية، ليتبين أن المشتبه فيها وأفراد أسرتها، لم يكونوا سوى من المعارف السابقين للمشتكي، إذ استغلوا غيابه وعبثوا بمحتويات البيت.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من إفادات أثناء مرحلة الاستنطاق من قبل النيابة العامة وقاضي التحقيق، نهاية الأسبوع الماضي، مازال الضحية يقوم بجرد كامل لمحتويات السرقات من داخل بيته الراقي بحي الرياض، وينتظر أن تكشف جلسات التحقيق المقبلة عن معطيات جديدة، كما يحتمل أن تجر الأبحاث أشخاصا آخرين إلى جانب الإطار، كانت لهم علاقات سابقة مع المطالب بالحق المدني، واستغلوا غيابه وانشغالاته للسطو على المجوهرات. وأخبرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، الرئيس المباشر للمشتبه فيها بموضوع التحقيق معها والشبهات التي تحوم حولها، في الولوج إلى بيت مشتك والاستيلاء على ما بحوزته من مجوهرات وآثاث للمنزل.
وحدد قاضي التحقيق منتصف الشهر الجاري، موعدا للشروع في استنطاق الظنينة في الاتهامات المنسوبة إليها.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق