fbpx
الرياضة

بطل المغرب في الدراجات النارية ينتظر التفاتة

والده قال إن إنجازاته تتحدث عنه لكن ضعف الإمكانيات يعرقل حلمه
يواجه هيثم قمري، بطل المغرب في سباق الدراجات النارية فئة 65 سنتمترا مكعبا، العديد من الصعوبات، في تحقيق حلمه بالمشاركة في منافسات دولية، بسبب تنكر الجهات المسؤولة له.
وحسم هيثم قمري (12 سنة) بطولة المغرب للموسم الرياضي الجاري، بإحرازه 160 نقطة، قبل جولة من نهايتها، والمقرر أن تجرى في دجنبر الجاري، ليتوج باللقب للمرة الثالثة في مساره، بعد 2015 و2016.
وكرس قمري سنتي 2017 و2018، للمشاركة في البطولة بين المناطق بإسبانيا، وأحرز فيها على الرتبة الثالثة، رغم المشاكل الكبيرة التي يواجهها، بحكم الدراسة، وصعوبة خوض تداريب في مضامير السباقات المخصصة لهذه البطولة، فيما يتكبد والده عناء تنقله للمشاركة في السباقات الرسمية.
وأكد يوسف قمري، والد بطل المغرب، أنه يضطر إلى البحث عن موارد، لتغطية مصاريف مشاركة ابنه في التظاهرات الوطنية والأجنبية، وأنها تكلفه كثيرا، مشيرا إلى أنه يجد صعوبة كبيرة في تدريبه، باعتباره المشرف على ذلك.
وأوضح قمري أن ابنه يتوفر على إمكانيات تقنية عالية، قلما توجد في منافسين أمثاله، والدليل على ذلك النتائج التي حصلها في السنوات الأخيرة، وسيطرته على بطولة المغرب، إضافة إلى الإمكانيات التي أبرزها في البطولة بإسبانيا، الشيء الذي دفعه إلى الانتقال لفئة الأمل، إذ من المقرر أن ينافس الموسم المقبل بدراجة نارية من فئة 85 سنتمترا مكعبا، وأنه يواجه صعوبات في تدريبه، بحكم عدم وجود مضامير كافية بالمغرب، كما أن تأمين تنقله إلى إسبانيا للمشاركة في التجارب صعب جدا، بحكم الإمكانيات المالية والدارسة.
وينتظر هيثم من الجهات المسؤولة والمستشهرين الاهتمام بموهبته، بحكم الثقة الكبيرة في إمكانياته، والهدف الذي سطره ليكون بطلا للعالم في سباق الدراجات.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق