fbpx
حوادث

حوارات صاخبة مع الجان بالجديدة

صراخ وعويل عبر مكبرات صوت والسلطات عاجزة عن التدخل

لم تنفع شكايات عديدة وجهها ممثلو سكان عمارة بالجديدة، في التدخل لوقف مسلسل الرعب والإزعاج الذي تعانيه الأسر، بسبب الأصوات التي تخرج من شقة وسط العمارات نفسها، يستعين مصدرها بمكبرات صوت، تحول الفضاء إلى ما يشبه ساحة للتعذيب.
وأفادت مصادر “الصباح” أن آخر الشكايات المكتوبة، وجهت إلى عامل إقليم الجديدة لما له من اختصاص في مجالات السكينة العامة، المتمثلة أساسا في تحقيق الهدوء والاطمئنان قرب التجمعات السكنية والمدارس والمستشفيات. وحسب مصادر متطابقة فإن مصدر الإزعاج محل كان في وقت سابق خاص بتقديم الخمور، قبل أن يتحول إلى محل متعدد الاختصاصات تمارس فيه جملة من أعمال الشعوذة، ويساق إليه من يعتقدون أن بهم مسا، للاستفاذة من حصص تعذيب بالضرب، ممزوجة بحوارات يدعي صاحبها أنه يجريها مع جان “يسكن” الوافد، إذ أن الطامة الكبرى تتجلى في كون المحل مجهز بمكبرات صوت يستعان بها لإسماع الجيران رغما عن أنفهم، ما يدور من حوارات ومساومات وتهديدات، موجهة بالأساس إلى ضحية الضرب أو إلى “الجن” الذي يسكنه، وتسمع في الآن نفسه أجوبة الأخير، ما يضع الجيران الأقرب على الخصوص أمام كابوس مرعب يتجدد عند انطلاق كل حصة.
وأوردت المصادر نفسها أن مسير المحل أو من يقدم نفسه إلى العموم بصفة راق، له سوابق عديدة في مجال النصب والشعوذة، ناهيك عن أنه يأمر زبناءه بالتبول على المصحف والسجود لغير الله وغير ذلك من أفعال شيطانية، مدونة في محاضر الاستماع إليه لمناسبة سابقة جرى إيقافه فيها وتقديمه للعدالة.
وتوبع المتهم أيضا بجرائم ترويج مواد مهيجة جنسيا وحيازة وترويج أدوية صيدلية دون ترخيص، وحيازة واستعمال أدوات ومعدات طبية في مزاولة الحجامة، خرقا لمعايير السلامة الصحية في ظروف من شأنها نقل عدوى أوبئة بين الأشخاص. ورغم سوابقه القضائية واصل نشاطه المحظور، والحصول على تراخيص من قبيل “معشبة” وغيرها للقيام بأنشطة غير تلك التي رخص له بشأنها وجلب زبائن من نوع خاص، لإجراء تجاربه المصورة عليهم، والتي يبثها في مواقع التواصل الاجتماعي، أو يتخذها مطية لاستدراج زبائن جدد.
وأدلى السكان المطالبون بتدخل السلطات لوقف معاناتهم اليومية، بأحكام ومحاضر سبق أن أدين بموجبها المعني بالأمر، إذ أوردوا أنه اعترف في وقت سابق أثناء الاستماع إليه من قبل الشرطة القضائية بالجديدة بأنه اراتكب جرائم الابتزاز للحصول على مبالغ مالية وأمر زواره بالإساءة الى القرآن الكريم، وليس لديه أي خبرة أو تكوين، كما أن الأدوات نفسها يستعملها في الحجامة لجميع الزبناء وأنه يستعين بالسياط في طرد الجن ، ويصور المشاهد التي يقوم بها بكامريات، ناهيك عن عرضه مواد مهيجة جنسيا، وبعض الكريمات التي يدعي احتيالا أنها تساعد على تكبير أو تطويل الجهاز التناسلي ويسلم وصفات لبعض الزبناء قصد الاستعمال عن طريق البلع وغيرها كثير.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى