الأولى

إرهابيان خططا للقتل قبيل “بوناني”

ديستي رصدت إعدادهما لتنفيذ هجمات وبسيج أحبط سيناريوهات مرعبة

أوقفت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المعروفة اختصارا بـ “بسيج”، مساء أول أمس (الأحد)، متهمين متورطين في التخطيط لعمليات إرهابية قبيل احتفالات رأس السنة.
وعلمت “الصباح” أن المتهمين أوقفا في وقت متزامن، في حيين في الرباط، إثر عملية نفذتها وحدات خاصة من المكتب المركزي، أعقبت مراقبة وتتبع تحركات المشتبه فيهما.
ورصد المتهمان، البالغان من العمر 30 سنة و34، إثر تحركاتهما في موقع على الأنترنيت، ضمن مجموعات مغلقة، قبل تحديد هويتيهما وإجراء مراقبة عليهما مكنت من التعرف عن قرب على ميولهما للتطرف وتبنيهما عقيدة التكفير وخدمة أجندة التخريب والإيذاء العمدي.
ونجحت عناصر “بسيج”، مرة أخرى، في إحباط سيناريوهات جرائم مرعبة، بعد إيقاف المتهمين، أول أمس (الأحد)، كما أجرت تفتيشا بمنزليهما، ما مكن من حجز هواتفهما وحواسيب وأدوات إلكترونية، ناهيك عن أسلحة بيضاء.
ورجحت مصادر “الصباح” أن يكون المتهمان على صلة بدواعش آخرين، وهو ما تروم الأبحاث التي تجريها مصالح “بسيج” الكشف عنه.
ولم تستبعد المصادر نفسها أن يكون المتهمان بصدد الإعداد لهجمات، قبيل الاحتفالات برأس السنة الميلادية، وهي المناسبة التي تشهد مجموعة من الطقوس الدينية بالمعابد، كما تعرف رواجا للسياح الغربيين.
وأكد المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في بلاغ صدر أول أمس (الأحد)، أن العملية تأتي في إطار الجهود المبذولة من أجل رصد العناصر المتشددة الحاملة لمشاريع إرهابية.
وذكر البلاغ نفسه أنه، “علاوة على انخراط المتهمين كليا في الأجندة التخريبية لـ “داعش”، وفي أعمال الإشادة والدعاية لفائدة التنظيم الإرهابي، أكدت التحريات الأمنية أنهما كانا بصدد الإعداد والتحضير لتنفيذ مشاريع إرهابية بالمملكة”.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدابير الحراسة النظرية، في إطار البحث الذي يباشر تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات تورطهما في الإعداد والتحضير لأعمال إرهابية.
وأضاف بلاغ “بسيج” أن العملية الأمنية أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية مختلفة، إضافة إلى أسلحة بيضاء، مؤكدا استمرار التهديدات الإرهابية التي يشكلها “داعش” ومناصروه، والذين ما فتئوا يتوعدون بتنفيذ عمليات إرهابية انتقاما لاندحار هذا التنظيم بمعاقله بالساحة السورية العراقية.
وتأتي العملية الجديدة بعد أقل من شهر على تفكيك خلية إرهابية بدار بوعزة والشاون والمكانسة، بعد بإلقاء القبض على سبعة مشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 20 سنة و27، تبنوا أفكار “داعش”، وبايعوا أميره المزعوم، وخططوا للقتل والاغتيال. كما كشفت المحجوزات التي ضبطت بحوزة المتهمين، خطورة الأعمال الإجرامية التي كانوا يخططون لها، وضمنها اغتيالات لشخصيات عمومية وسياح وتفجيرات، وعمليات إجرامية في البر والبحر.
المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض