fbpx
الرياضة

الأسود ببوروندي لتعويض صفعة موريتانيا

يتدربون اليوم بملعب بوجمبورا ومخاوف من الملعب والحرارة والرطوبة

يسابق لاعبو المنتخب الوطني الزمن، من أجل تجاوز إحباط التعادل أمام موريتانيا الجمعة الماضي بالرباط، لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس إفريقيا، عندما يواجهون بوروندي غدا (الثلاثاء) لحساب الجولة الثانية.
وخاض المنتخب الوطني حصة تدريب، أمس (الأحد)، بأحد ملاعب بوجمبورا، عاصمة بوروندي، بعد رحلة استغرقت 12 ساعة من الطيران.
واعتمد وحيد خاليلوزيتش، الناخب الوطني، على تمارين خفيفة لاسترجاع الطراوة البدنية.
وكشفت مصادر مطلعة أن خاليلوزيتش اجتمع باللاعبين والطاقم التقني والطبي، قبل حصة التدريب، داعيا إياهم إلى نسيان مباراة موريتانيا، والتركيز على مباراة بوروندي.
ويتعرف لاعبو المنتخب الوطني على ملعب بوجمبورا، الذي يحتضن مباراة بوروندي، ووفق إفادة المصادر نفسها، فإن أرضية الملعب ذي العشب الاصطناعي سيئة جدا، كما يواجه اللاعبون إكراهات أخرى من قبيل ارتفاع درجتي الحرارة والرطوبة.
وعلمت “الصباح” أن خاليلوزيتش أعاد مشاهدة مباراة بوروندي ومنتخب إفريقيا الوسطى رفقة اللاعبين.
وينتظر أن يشارك في حصة اليوم (الاثنين)، جميع اللاعبين، وسيركز فيها على النهج التكتيكي، الذي سيعتمده من أجل العودة بنتيجة الفوز.
إنجاز: عيسى الكامحي

وحيد: لن نرضى بغير الفوز
قال إن المنتخب لا يتوفر على ميسي وتعهد بتحسين أدائه
قال وحيد خاليلوزيتش، الناخب الوطني، إنه لن يرضى بغير الفوز خلال المباراة التي تجمع المنتخب الوطني بنظيره البوروندي غدا (الثلاثاء).
وأضاف أن اللاعبين سيبذلون كل ما في وسعهم من أجل تدارك هفوة المباراة الأولى، وزاد “لن نتذرع بالأعذار حول سوء أرضية الملعب والرطوبة وغيرها من الإكراهات. يجب أن نفوز”.
ووصف خاليلوزيتش تعادل الأسود أمام موريتانيا بالصدمة الكبرى، وتابع “ينبغي النهوض سريعا وتحقيق الفوز قريبا. أعرف أنكم مندهشون، وأنا كذلك مصدوم، ضيعنا فرصة تحقيق الانطلاقة”.
وأكد “إننا مطالبون بالتعويض أمام بوروندي، ولن يتأتى ذلك إلا بتحقيق الفوز، حتى نواصل التصفيات الإفريقية في ظروف جيدة”.
وأضاف “لعبنا مباراة جيدة، سيطرنا دون أن نسجل. كنا نحتاج إلى هدف فقط، لكن مازلنا نعاني أزمة خط الهجوم. جربت العديد من المهاجمين، ولو كان ميسي متاحا لوجهت إليه الدعوة. لم نكن فعالين أمام مرمى المنافس، لكن علينا أن نصحح بعض الهفوات”.

سايس: الحذر واجب
دعا رومان سايس، الدولي المغربي والمحترف بوولفرهامبتون الإنجليزي، إلى توخي الحيطة والحذر أمام بوروندي غدا (الثلاثاء).
وقال سايس إن المنتخب الوطني مطالب بالفوز أكثر من أي وقت مضى، وبالتالي عليه أن يكون أكثر فعالية في الهجوم، مشيرا إلى أن الأجواء ستكون مختلفة ويجب التعامل معها بحذر.
وعبر سايس عن استيائه من التعادل أمام موريتانيا واعتبره غير منصف بالنسبة إلى المنتخب الوطني، لسيطرته المطلقة طيلة جولتي المباراة. وتابع “تمنينا الفوز إلا أننا لم نحسن استغلال الفرص للأسف”.

درار: محبطون
أقر نبيل درار، الدولي المغربي، بتسرب الإحباط إلى لاعبي المنتخب الوطني بعد التعادل أمام موريتانيا، لأنه لم يكن متوقعا على الإطلاق، على حد تعبيره.
وتابع درار أن مثل هذه النتائج السلبية تؤثر على معنويات اللاعبين، ولذلك يحتاجون إلى النهوض سريعا، حتى لا يتسرب اليأس إلى أدائهم.
وأكد درار أن المنتخب الوطني لم يعد له خيار سوى الفوز على بوروندي بملعبه وأمام جماهيره، وقال “إن الفوز سيعيد الثقة إلى اللاعبين بعدما أهدرنا فرصا عديدة أمام موريتانيا”.

أخبار
اجتماع طارئ بعد التعادل
اجتمع فوزي لقجع، رئيس الجامعة مع وحيد خاليلوزيتش، الناخب الوطني، بعد التعادل أمام موريتانيا الجمعة الماضي، قبل أن يتحدث إلى اللاعبين. وكشف مصدر مطلع أن لقجع أكد لخاليلوزيتش عدم رضاه عن المستوى الذي أظهره المنتخب الوطني أمام موريتانيا، كما دعا اللاعبين إلى بذل مجهودات أكبر، من أجل العودة بالفوز أمام بوروندي.
وحسب المصدر نفسه، فإن لقجع أبلغ خاليلوزيتش واللاعبين أن أي نتيجة غير الفوز ستكون صادمة بالنسبة إليه وإلى الجمهور المغربي، الذي استشاط بدوره غضبا بعد التعادل.
وعلمت “الصباح” أن لقجع غادر الملعب غاضبا، قبل أن يتبعه بعض أعضاء المكتب الجامعي.

الجمهور احتج على خاليلوزيتش
احتج الجمهور على الناخب الوطني بعد التعادل أمام موريتانيا.
وتعرض وحيد خاليلوزيتش لموجة انتقادات، من قبل العديد من الجماهير، سواء بالملعب، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب فشله في تدبير المباراة.
وواجه خاليلوزيتش عبارات استهجان والصفير بعد المباراة، كما طالب بعضهم بإقالته.

الصحافة الموريتانية تنوه بلاعبيها
وصفت الصحافة الموريتانية تعادل منتخب بلادها أمام المنتخب الوطني بالإنجاز التاريخي، منوهة في الوقت ذاته بالأداء الدفاعي للاعبي موريتانيا. وكشفت تقارير إعلامية أن أحمد ولد يحيى، رئيس الاتحاد الموريتاني، قرر صرف مكافأة التعادل على الطاقم الفني واللاعبين، تقديرا منه للمستوى الكبير الذي قدموه أمام المنتخب المغربي.

وادو ينتقد تصريحات الناخب الوطني
وجه عبد السلام وادو، الدولي المغربي السابق، انتقادات شديدة اللهجة للناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، عقب تصريحاته الأخيرة بعد التعادل أمام موريتانيا، والتي أكد فيها أن المغرب لا يتوفر على ميسي، ولو كان موجودا بالمنتخب الوطني لأشركه في المباراة.
وكتب وادو على “فايسبوك” “علينا تجنب هذا النوع من التصريحات المجانبة للصواب، التي يمكن أن تؤثر سلبا على ثقة اللاعبين في أنفسهم”.

الأخطاء القاتلة لخاليلوزيتش
لمسته غائبة واستفزازاته متواصلة وسوء توظيف اللاعبين الحلقة الأضعف
سيطر الإحباط والتذمر على المغاربة بعد التعادل أمام منتخب موريتانيا الجمعة الماضي بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
وافتقد المنتخب الوطني للفعالية منذ تعيين خاليلوزيتش في 16 غشت الماضي.

غياب لمسة المدرب

غابت لمسة المدرب خاليلوزيتش على المنتخب الوطني في جميع المباريات السابقة، ليتأكد ذلك جليا أمام منتخب موريتانيا بالرباط، حيث عجز الناخب الوطني عن إيجاد حلول للعقم الهجومي.
ورغم توفر المنتخب الوطني على لاعبين يمارسون في أقوى الدوريات الأوربية، إلا أن المدرب فشل في فرض لمسته، كما عجز عن تثبيت نظام لعب، ينسجم مع مؤهلات اللاعبين المغاربة.
وحسب آراء بعض المدربين المغاربة، فإن لمسة خاليلوزيتش غابت في مباراة موريتانيا.

استفزازات تثير الجدل

يواصل وحيد خاليلوزيتش إثارة الجدل، بسبب تصريحاته المستفزة للاعبين.
فبعد استهداف لاعبي البطولة، وهي التصريحات التي أثارت ردود أفعال غاضبة، عاد مرة أخرى ليؤكد أن المنتخب لا يتوفر على ميسي، وأنه لو كان متاحا لوجه إليه الدعوة للمشاركة في مباراة موريتانيا، في محاولة منه لتبرير فشل إهدار الفرص دون أن يحسن اللاعبون استغلالها.
ووجد خاليلوزيتش نفسه أمام عاصفة الانتقادات من جديد، بسبب هذا التصريح.
وانتقد مدربون ورياضيون هذه الخرجة الإعلامية غير محسوبة العوائق، متهمين إياه بتبرير إخفاقه مع المنتخب الوطني، بدل الإقرار بعجزه عن إيجاد حلول للخط الهجومي.
وقال مدرب وطني فضل عدم الكشف عن هويته “إن وحيد يعشق التصريحات الاستفزازية”.
في المقابل، هناك من دافع عن خاليلوزيتش، واعتبروا تصريحاته عفوية، وأن اللغة الفرنسية تخونه، الشيء الذي يوقعه في هفوات أثناء تواصله مع الإعلام.

التوظيف… الحلقة الأضعف

يؤاخذ على خاليلوزيتش سوء توظيفه للاعبين، إذ غالبا ما يغير مراكزهم، إضافة إلى فشله في إبراز مؤهلات بعض المهاجمين المتألقين مع أنديتهم، كما هو الحال بالنسبة إلى أمين حارث.
واعتبر العديد من الملاحظين أن خاليلوزيتش تحاشى استدعاء حارث، وإعطاء تبريرات واهية، بدل استغلال مؤهلاته، كما لم يحسن توظيف يوسف النصيري وعادل تاعرابت، لأن الأول يفضل المساحات ويلعب في الجناحين، والثاني يفضل أن يكون وراء المهاجمين، ناهيك عن استمرار اعتماد أشرف حكيمي ظهيرا أيسر رغم أنه يلعب بالرجل اليمنى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى