fbpx
مجتمع

“قرية المغرب” في كوت ديفوار

التظاهرة تهدف إلى إحداث تواصل مع الرؤية والإستراتيجية الملكية لتوطيد العلاقة مع البلدان الإفريقية

بعد أورلاندو الأمريكية، تحط «قرية المغرب» الرحال بأبيدجان بكوت ديفوار، من 6 إلى 8 دجنبر المقبل، بهدف إحداث تواصل مع الرؤية والإستراتيجية الملكية الداعية إلى مد الجسور وتوطيد العلاقات مع مختلف البلدان الإفريقية وتطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين بلدان الجنوب، حسب ما أكدته بهية بنخار، عرّابة التظاهرة، في اتصال مع «الصباح».
وتستضيف النسخة الثانية من «قرية المغرب»، لمدة ثلاثة أيام، مؤتمرات وندوات بمشاركة أسماء وازنة في الحقلين السياسي والاقتصادي بالقارة السمراء، إضافة إلى عرض أزياء يشرف عليه المصمم المغربي ألبير واكنين والإيفواري إيلي كوامي، إضافة إلى حفل ينشطه الفكاهي المغربي الإيڤواري الطاهر لزرق، المعروف ب»والاس». كما تقدم خلال التظاهرة، مجموعة من العروض الموسيقية والفنية المتنوعة من تنشيط فنانين من البلدين، من بينهم الفنانة أوم والموسيقار سيرج بينود، إضافة إلى عروض في فن المطبخ الأصيل وفن العيش، تقدمها مجموعة رحال لتموين الحفلات.
وجاء اختيار كوت ديفوار، حسب بنخار، إلى تطور العلاقات بينه وبين المغرب بشكل ملحوظ، وهو ما أكدته الزيارات الملكية الست لهذا البلد الإفريقي منذ 2013، والتي مكنت من توطيد العلاقات بين البلدين والتأسيس لمشاريع مشتركة بلغت 120 مشروعا، شملت قطاعات الصحة والتعليم والسياحة والنقل والصيد البحري والفلاحة والتجهيز والبنيات التحتية.
وتنظم التظاهرة مؤسسة «مسك ستراتيجيز» لصاحبتها بهية بنخار، بشراكة مع سفارة المغرب في كوت ديفوار والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات و»مارشيكا ميد» والوكالة المغربية للتعاون، إضافة إلى مجموعة رحال.
وتم الإعلان عن النسخة الثانية من «قرية المغرب»، خلال ندوة صحافية نظمت بحضور مجموعة من وسائل الإعلام الايفوارية، وترأسها عبد المالك الكتاني، سفير المغرب بكوت ديفوار، وبهية بنخار، رئيسة لجنة التنظيم وصاحبة المبادرة، والرئيس المدير العام ل»مارشيكا ميد» وموردين ثابت، ممثل السفير محمد مثقال عن الوكالة المغربية للتعاون الدولي، وكمال رحال، مدير عام مجموعة رحال، إضافة إلى فريق لجنة التنظيم المكون من حورية زنيبر طالب وحانة ماء العينين الجزولي.
وسلطت الدورة الأولى من التظاهرة، التي نظمت السنة الماضية بأورلاندو بالولايات المتحدة الأمريكية، الضوء على العديد من المجالات الرائدة ثقافيا واقتصاديا بالمغرب، منها الحرف اليدوية والمنتجات المحلية والسياحة والاستثمار، كما كان الهدف من تنظيمها الترويج للوجهة المغربية بمختلف مكوناتها السياحية والثقافية والتراثية، وباعتبار المغرب بوابة ومركزا إستراتيجيا حقيقيا لإفريقيا.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى