الأولى

انفجار يهز مطعما بالبيضاء

اهتزت منطقة العنق بالبيضاء، في الساعات الأولى من صباح أول أمس (الثلاثاء)، على دوي انفجار قوي، بلغت قوة صداه الأحياء المجاورة، وأخرج سكانها في حالة هلع لاستطلاع الأمر.
وأوردت مصادر “الصباح” أن الانفجار مصدره خزان غاز البوتان، مرجحة أن تكون تسريبات منه سببا في اندلاع النيران، مباشرة بعد ضغط أحد المستخدمين على زر إشعال مصباح كهربائي.
وتسبب الانفجار في إلحاق خسائر كبيرة في البناية المطلة على الشاطئ، كما أتلف تجهيزاتها، إذ أن رجال المطافئ سارعوا إلى المكان ولم يتمكنوا من إخماد النيران، بشكل نهائي، إلا في حدود السابعة والنصف، كما حلت عناصر من الشرطة القضائية المداومة وفرقة للشرطة العلمية والتقنية، من أجل القيام بالأبحاث اللازمة لتحديد سبب الحريق بدقة والتأكد من ملابساته والتحقق مما إذا كان الأمر يتعلق بشبهة جنائية.
ومن حسن الحظ أن توقيت الانفجار كان في الساعات الأولى من الصباح، ولم يتزامن مع وجود الزبناء الذين يسهرون بالمطعم إلى حدود الثالثة صباحا. كما طرح احتراق المطعم، بسبب الانفجار، استفهامات عريضة حول معايير مراقبة صيانة التجهيزات، التي تشكل خطرا على المواطنين، ومدى خضوعها للمراقبة من الجهات المختصة، لضمان سلامة الزبناء وسكان الجوار.
وأوردت مصادر “الصباح” أن ثمة تقاعسا من قبل الجهات المعنية بمراقبة تجهيزات البوتان ومختلف الأدوات الأخرى، التي تكون مصدرا للحرائق والانفجارات، سيما أن الحادث يعد الثالث من نوعه في ظرف أقل من ثلاثة أشهر بتراب عمالة آنفا. وأوضحت المصادر نفسها أن حريقا مماثلا نتج عن انفجار قنينات الغاز، وقع في شتنبر الماضي، بمطعم وملهى ليلي يوجد في ملتقى شارعي آنفا والزرقطوني، تسبب في هلع كبير لسكان العمارات المجاورة، الذين غادروا شققهم خوفا من هلاكهم بسبب الأدخنة والنيران.
وطرحت أسئلة حينها حول المراقبة والزجر، سيما أن المطبخ الذي يؤوي القنينات المنفجرة، يوجد في الطابق تحت الأرضي، وأن عدم كفاية التهوية كان سببا مباشرا في الانفجار المدوي، الذي أعقبه الحريق. سيما أن المطعم نفسه كان موضوع شكاية من الجوار، لم تتدخل إثرها السلطات الموكولة إليها المراقبة بالشكل الذي يحمي السكان والعمال.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض