حوادث

الحبس لمتحرش بالنساء بأسواق الجديدة

يحتك بأجسادهن لإشباع مكبوتاته وشكاية الضحايا أوقعته في حالة تلبس

قضت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة، أخيرا، بمؤاخذة متحرش بالنساء داخل الأسواق الأسبوعية، وحكمت عليه بأربعة أشهر نافذة وغرامة قدرها 2000 درهم، بعد متابعته في حالة اعتقال من قبل وكيل الملك بجنحة التحرش الجنسي.
وجاء إيقافه إثر شكاية تقدم بها زوج لعناصر الدرك الملكي بمركز سيدي إسماعيل، صرح من خلالها أن زوجته كانت موجودة بالسوق الأسبوعي وتعرضت للتحرش الجنسي، من قبل شخص يرتدي جلبابا، خصوصا أنه يدمن عادة سيئة تتمثل في الالتصاق بمؤخرات النساء خلال الازدحام.
ودل المشتكي المحققين على مكان وجود المشتبه فيه وأصر على متابعته أمام العدالة، وفور علمها بالأمر توجهت عناصر الدرك الملكي إلى مكان وجود المتهم، إذ تم ضبطه جالسا قرب ساقية الماء.
وتقرر تتبع خطواته من بعيد لضبطه في حالة تلبس، وهو ما تحقق، إذ عاينه المحققون كلما رأى امرأة تقترب من الساقية إلا وبدأ في الاقتراب منها، قبل أن تعمل عناصر الدرك على محاصرته وإيقافه.
وخلال التحقيق معه ومواجهته بالمنسوب إليه، أنكر في البداية وبعد محاصرته بالأسئلة، لم يجد سوى الاعتراف بأنه فعلا قد قام بالتحرش جنسا ببعض النساء بالسوق الأسبوعي لسيدي إسماعيل، عن طريق الاحتكاك بهن في المؤخرة، مضيفا أنه مداوم على هذا الفعل كل سوق أسبوعي، لتعمل عناصر الضابطة القضائية على اقتياده لمركز الدرك.
وفور علم بعض الضحايا بخبر إيقافه توجهن لدى عناصر الدرك ووضعن شكايات في مواجهته كونه عرضهن أكثر من مرة للتحرش الجنسي، بعدما رفضن التشهير به في وقت سابق، خوفا من الفضيحة أمام المتسوقين داخل السوق الأسبوعي، فيما انهارت إحدى المشتكيات لدى عناصر الدرك لدى مشاهدته وانتابتها عصبية وهستيرية وأجهشت بالبكاء، وهي تصرخ في وجهه، موجهة اللوم على فعله الإجرامي بعدما تعمد كل أسبوع التحرش بها نظرا لوزنها الزائد والاحتكاك بمؤخرتها.
وأصرت جميع المشتكيات على متابعته أمام العدالة، وبعد إشعار وكيل الملك بالواقعة أمر بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية والاستماع للضحايا، قبل أن يحال على النيابة العامة المختصة.
وبعد استنطاقه أمر وكيل الملك بإيداعه السجن المحلي ومتابعته في حالة اعتقال وإحالته على الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية الجديدة، وخلال أطوار محاكمته نفى التهم الموجهة إليه، مؤكدا أنه متزوج وأب لطفلة، مرجعا سبب اتهامه من قبل الضحايا إلى تصفية حسابات بسبب نزاعات سابقة.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض