أخبار 24/24

المؤتمر العام ال40 لليونسكو: زهور العلوي تشيد بالملك

 

أشادت زهور العلوي، رئيسة الدورة التاسعة والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو ، السفيرة المندوبة الدائمة السابقة للمملكة لدى هذه المنظمة الثلاثاء، في باريس، بصاحب الجلالة الملك محمد السادس للاهتمام الهائل الذي ما فتئ جلالته يوليه لليونسكو.

وأعربت العلوي التي ترأست الجلسة الافتتاحية للدورة الأربعين للمؤتمر العام لليونسكو، عن شكرها لجلالة الملك محمد السادس، قائد البلاد “لشخصه الاستثنائي، الذي حظينا به، ولرؤيته الملتزمة والحازمة والتقدمية وللاهتمام الهائل الذي ما فتئ يوليه لليونسكو ، ولوضعه التعليم والتكوين المهني في صلب الأولويات الوطنية للمغرب، وللعمل الحثيث لصالح الحفاظ على تراثنا وتثمينه، ولوضع الإنسان في صلب جميع استراتيجياتنا للتنمية المستدامة، ولحماية، دون أي تنازلات، قيمنا للتسامح واحترام الآخر وضمان نقل هذه القيم إلى الأجيال الصاعدة، وأخيرا لحرصه على ضمان احترام حقوق المرأة والسماح لي، كامرأة مسلمة، إفريقية وعربية بالوقوف أمامكم هذا الصباح وأن أكون امرأة مسؤولة وحرة”.

وتوقفت العلوي، أول امرأة عربية ومسلمة وإفريقية تترأس المؤتمر العام لليونسكو (2017-2019)، عند تحديات اليونسكو خلال فترة ولايتها (2017-2019)، ولا سيما ذات الطابع المالي مع تعليق مساهمات بعض الدول الأعضاء.

وقالت إنه على الرغم من الخسارة “المؤسفة” لأحد المساهمين الرئيسيين لليونسكو، فقد استقرت ميزانية المنظمة الأممية ، مشيرة إلى أن اليونسكو لا يجب أن تعتمد بأي حال على الهبات من خارج الميزانية لضمان سير عملها.

وأكدت العلوي في خطاب ألقته أمام ممثلي الدول الأعضاء ال193 والدول العشر المنتسبة لليونسكو أن التجديد يمثل تحديا آخر لليونسكو ، مضيفة أن المديرة العامة لهذه الهيئة الاممية وضعت سياسة تروم تحسين فعالية المنظمة وتموقعها على المستوى الدولي.

وبالنسبة للدبلوماسية المغربية ، فإن التحدي الثالث الذي تواجهه منظمة اليونسكو يتمثل في التعددية في سياق التهديد بانقطاع الحوار بين بعض أعضاء المنظمة مما يجعل الشكوك تخيم حول مستقبل اليونسكو ، مبرزة أن هذا الشك لا يزال قائما ويسائل جميع أعضاء المنظمة الأممية.

كما ركزت على أهمية تهيئة شروط السلام ليس فقط لإقامة حالة سلام ، ولكن أيض ا لإقامة سلام دائم ، مشيرة إلى أن المهمة الرئيسية لليونسكو هي العمل من أجل استدامة السلام وتجنب النزاعات وتعزيز التربية على السلام ومكافحة خطاب التعالي والعنصرية والكراهية.

وأبرزت العلوي أيضا دور اليونسكو في مجال حماية تراث الإنساني والحفاظ عليه، والذي يمثل الذاكرة الجماعية للشعوب ويعتبر اليوم “حصنا منيعا” ضد الظلامية والانغلاق والتطرف في جميع أنحاء العالم، مشددة على المسؤولية الجماعية في نقل هذه الشهادة الحضارية إلى الأجيال المقبلة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض