مجتمع

حرب محلات الخمور تندلع بسيدي بنور

شرعت مجموعة من سكان سيدي بنور، أخيرا، في توزيع العديد من العرائض الاحتجاجية، سترفع إلى عامل إقليم سيدي بنور، لمنع افتتاح محل جديد لبيع الخمور بالمنطقة، مبررين ذلك أن افتتاح هذا المحل الذي يضم جناحا لبيع الخمور وآخر لبيع المواد الغذائية والإلكترونية، من شأنه أن يساعد على تفشي ظاهرة تعاطي الخمور من قبل شباب المدينة.
وأفادت مصادر “الصباح” أن هذا الأسلوب الاحتجاجي، وراءه جهات انتخابية تحتكر بيع الخمور والسموم بسيدي بنور، وليست في مصلحتها افتتاح هذا المحل التجاري الجديد.
وأوضحت المصادر، أنه إذا كانت فعلا هذه العرائض الاحتجاجية الموجهة إلى عامل إقليم سيدي بنور هدفها نبيل، وهو حماية شباب المدينة، وتقويض عملية ترويج الكحول بسيدي بنور، فكان الأجدى بها صياغة شكايات وعرائض لمنع بيع الخمور بالمدينة برمتها، بدل المطالبة بمنع افتتاح المحل الجديد، خصوصا حانة ومحل آخر لبيع الخمور يوجدان وسط المدينة وقريبان من المؤسسات التعليمية.
وتساءلت المصادر حول سر استثناء هذه المحلات التي تروج الكحول منذ سنوات، خصوصا أن الجميع يعلم أن محلا لبيع الخمور فتح أبوابه في وجه شباب المدينة، انتهت مدة كرائه وتستولي عليه شخصية نافذة بالمدينة دون سند قانوني مستغلا، تقدم صاحب الرخصة في السن، والذي يعاني أمراضا مزمنة وطريح الفراش حاليا بالجديدة.
وكشفت المصادر أن الجهات المسؤولة على علم ودراية بالجهات التي تحرك هذه الحركات الاحتجاجية في خفاء ومن وراء الستار، وإذا كان محررو الشكايات فعلا يريدون خيرا بشباب المدينة وهمهم المصلحة العامة، فمن الواجب أن يطالبوا بإغلاق جميع محلات ترويج الخمور دون استثناء، ودون اللجوء إلى سياسة حلال على الوجوه الانتخابية وحرام على الوافد الجديد لسيدي بنور.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق