fbpx
حوادث

إيقاف”مقرقب” هاجم دركيين

حمل سيفا وتوجه إلى مركز البحراوي للانتقام منهم بعد محاولة قتل جاره

هاجم منحرف من ذوي السوابق كان في حالة تخدير، مقر الدرك الملكي بسيدي علال البحراوي شرق سلا، مساء الثلاثاء الماضي، وهو مسلح بسكين طويل الحجم، ما دفع دركيا إلى إطلاق النار عليه دون إصابته، وبعدها أحكموا قبضتهم عليه، وجردوه من السلاح، فاكتشفت فرقة التدخل أنه كان تحت تأثير تناول الحبوب المهلوسة “القرقوبي”.
وفي تفاصيل الحادث حاول الظنين قتل جاره بسبب نزاع بينهما بدوار أولاد الباتول بالجماعة الترابية لسيدي علال البحراوي، وأشعرت عناصر الدرك الملكي بوقوع محاولة قتل، بعدما هرعت والدة الضحية إلى مقر المركز الترابي لطلب النجدة، وأفادتهم أن المتهم يحاول تكسير باب بيت الأسرة للانتقام من ابنها عن طريق قتله، وأثناء وصول عناصر الدرك، وإنقاذها الضحية لاذ الجاني بالفرار،وجلب سكينا وركب دراجة نارية ثلاثية العجلات، فتوجه إلى مقر الدرك الملكي للانتقام من عناصره، قبل أن تصده رصاصات أحد الدركيين بباب بناية المركز، بعدما ظهر له المنحرف مسلحا بسكين وهو في حالة هيستيرية.
وبعدما أحكمت قوات الدرك قبضتها على “المقرقب” وأخبرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالموضوع، أمر الوكيل العام للملك بالرباط بوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، للتحقيق معه في محاولة القتل العمد والهجوم على مخفر للدرك ومحاولة إيذاء موظفين عموميين بالسلاح الأبيض أثناء مزاولة مهامهم، ورفض الامثتال والعصيان، وبعدها استدعت الضابطة القضائية الضحية للاستماع إلى أقواله في النازلة، بعدما عاش لحضات رعب حقيقي حينما أقسم الجاني أمام سكان الدوار الواقع بخلف بلدية المدينة بأنه قرر قتل الضحية، وكان يحاول تكسير الباب أو التسلق من النوافذ لتنفيذ جريمته، وذلك لتصفية حسابات قديمة بينهما.
وأوضح مصدر “الصباح” أن الموقوف من ذوي السوابق في السرقات تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، وكان مصنفا من المنحرفين المسجلين في حالة الخطر على مستوى المركز الترابي للدرك الملكي بالجماعة الترابي المعروفة ب”الكاموني”، ونجح تدخل عناصر المركز مساء الثلاثاء الماضي من إنقاذ الضحية الذي تعرض لمحاولة القتل.
وأحالت الضابطة القضائية الموقوف على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، صباح الخميس الماضي، بعدما انتهى التحقيق التمهيدي معه قصد استنطاقه في الاتهامات المنسوبة إليه، وإيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي بالمركب السجني بالعرجات.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق