الأولى

إيقاف مغتصب تلميذات بالتسلسل

أحالت الشرطة القضائية للبرنوصي، أول أمس (الخميس)، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، متهما وصف بالخطير، تسبب في هلع تلميذات مؤسسة تعليمة بسيدي مومن وعائلاتهن، بعد أن كان يجبر بعضهن على مرافقته إلى خلاء مجاور والاعتداء عليهن جنسيا تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وأفادت مصادر “الصباح”، أن الوكيل العام، وبعد استنطاق المتهم البالغ من العمر 23 سنة، الذي يلقب بـ”الجن”، قرر إيداعه سجن عكاشة، بعد متابعته بجناية الاغتصاب، وهتك عرض بالعنف والتخدير والسكر العلني.
وأوضحت المصادر، أن المتهم كان يصطاد ضحاياه من أمام المؤسسات التعليمية، وبعد اختياره الضحية، يطالبها بمرافقته تحت التهديد بتشويه وجهها بالسلاح الأبيض.
وبعد استسلام الضحية لمصيرها، يستدرجها إلى منطقة خلاء مجاورة للمؤسسة التعليمية، حيث ينزوي بها في مكان بعيد عن الأنظار، ثم يشرع في احتساء الخمر، وبعدها يمارس الجنس على الضحية، قبل أن يغادر المكان ويختفي عن الأنظار.
وواصل المتهم استهدافه تلميذات المؤسسات بشكل دائم، الأمر الذي تسبب لهن في هلع كبير، ما دفع بعضهن إلى رفض الاستمرار في الدراسة خوفا من بطشه، لتتقاطر شكايات عديدة على مصالح الأمن بالبرنوصي، استنفرت رئيس المنطقة الأمنية، الذي أصدر تعليمات صارمة باعتقال المتهم في ظرف قياسي.
وشنت المصالح الأمنية، حملات بمحيط المؤسسة التعليمة، بحثا عن المتهم دون جدوى، إذ تبين أنه يختفي عن الأنظار كلما تورط في اغتصاب تلميذة، لتدخل الشرطة المدرسية على الخط، وتوزع رقما هاتفيا على التلميذات، إذ طالبهن مسؤولوها يإشعارهم بمجرد رؤية المتهم بمحيط المؤسسة التعليمية.
وهي الخطة التي أعطت أكلها، إذ حل المتهم إلى المؤسسة التعليمية، وتوجه نحو تلميذة، وتحت التهديد باستدراجها إلى المنطقة الخلاء، اتصلت تلميذات بعناصر الشرطة المدرسية، التي انتقلت إلى المكان ، وضبطت المتهم بصدد احتساء قنينة خمر، استعدادا لاغتصاب ضحيته.
وحاول المتهم الفرار، إلا أنه وجد نفسه محاصرا، ليستسلم للعناصر الأمنية، وعند إخضاعه للتفتيش، تم حجز سكين وقنينة خمر، ليتم نقله إلى مقر الشرطة القضائية، من أجل تعميق البحث معه بتعليمات من النيابة العامة.
وكشفت البحث مع المتهم أن له ضحايا كثرا، بمؤسسات تعليمية أخرى، قبل أن يقرر استهداف تلميذات مؤسسة تعليمية بسيدي مومن، لوجودها قرب منطقة خلاء. وأقر المتهم أنه هدد ضحايا بالاعتداء عليهن، وتشويه وجوههن بطعنات السكين، إذ اضطرت العديد منهن للرضوخ لنزواته، خوفا من تعرضهن لاعتداء.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق